وممشق الحركات تحسب نصفه

الشاعر: ديك الجن · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«وممشق الحركات تحسب نصفه» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ومُمَشّقِ الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ — لولا التَمَنْطُقُ مائلاً عن نِصْفِهِ

يَسْعى إليَّ بكأسِهِ فكأنّما — يَسْعى إليَّ بِدُرَّةٍ في كَفِّه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمنطق: تَمَنْطَقَ يَتَمَنْطَقُ تَمَنْطُقاً : شدّ وسطه بالمنطقة، أي الحزام؛ تمنطقت الفتاةُ بمنطقة مزيَّنةٍ بأحجار ملوَّنة. ــ الشخصُ: تعاطى علمَ المنطق.
  • نصفه: النَّصفَةُ : الإنْصافٌ؛ ما جعلوا بيني وبينَهمْ نَصَفًة.

قصائد ذات صلة

  • سهام لحاظ من قسي الحواجب
  • يا طلعة طلع الحمام عليها
  • خذ يا غلام عنان طرفك فاثنه
  • تمتع من الدنيا فإنك فاني
  • أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
  • لا مت قبلك بل أحيا وأنت معا
  • تمتع بها ما ساعفتك ولا يكن
  • مرت فقلت لها تحية مغرم