لا مت قبلك بل أحيا وأنت معا

الشاعر: ديك الجن · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لا مت قبلك بل أحيا وأنت معا» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا متُّ قبلكِ بلْ أَحْيَا وأنتِ معاً — ولا بقيتُ إلى يوم تموتينا

لكنْ نعيشُ كما نَهوى ونأملُهُ — ويُرْغِمُ اللّهُ فِينا أَنْفَ واشِينا

حتى إذا ما انْقَضَتْ أَيّام مُدَّتِنا — وحانَ مِنْ يَوْمِنا ما كانَ يَعْدُونا

متنا كلانا كَغُصْنَيْ بانَةٍ ذَبُلا — مِنْ بَعْدِ ما اسْتَوْرَقَا واسْتَنْضَرا حِينا

في مِثْلِ طَرْفَةِ عَيْنٍ لا أذوقُ شَجىً — حتى المماتِ ولا أيضاً تَذوقينا

ثُمَّ السّلامُ علينا في مَضاجِعِنَا — حتى نعودَ إلى ميزانِ مُنْشِينا

فإنْ نَنَلْ عَفْوَهُ فالخلدُ يَجْمَعُنا — إنْ شاءَ أَوْ ف لَظىً إنْ شاءَ يُلْقينا

حتى يقولَ جميعُ الخالدينَ بها — يا ليتَ أنّا معاً كُنّا مُحِبِّينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تذوقينا: تَذَوَّقَ يَتَذَوَّقُ تَذَوُّقاً :- الشيءَ: ذاقه شيئا بعد شيءٍ ؛ أتَذَوّق الطعامَ في أثناء طبخه لأقدّر ملوحته/ يَتَذَوق الموسيقى، أي يستمتع بجمالها.
  • عفوه: (عَفَو) الْعَيْنُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَلَبِهِ. ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعٌ كَثِيرَةٌ لَا تَتَفَاوَتُ فِي الْمَعْنَى. فَالْأَوَّل …
  • فالخلد: خلد: الخُلْد: دَوَامُ الْبَقَاءِ فِي دَارٍ لَا يَخْرُجُ مِنْهَا. خَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً: بَقِيَ وأَقام. وَدَارُ الخُلْد: الْآخِرَةُ لبقاءِ أَهلها فِيهَا. وخَلَّده اللَّهُ وأَخْلَده تَخْلِيدًا؛ وَقَدْ أَخْلَد ال …
  • كغصني: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …

قصائد ذات صلة

  • سهام لحاظ من قسي الحواجب
  • يا طلعة طلع الحمام عليها
  • خذ يا غلام عنان طرفك فاثنه
  • تمتع من الدنيا فإنك فاني
  • أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
  • تمتع بها ما ساعفتك ولا يكن
  • مرت فقلت لها تحية مغرم
  • يقولون تب والكأس في كف أغيد