الصفو راق فقم إليه وبادر
الشاعر: حفني ناصف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«الصفو راق فقم إليه وبادر» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الصفو راق فقم إليه وبادرِ — وانهض إلى شربِ المدامِ وباكرِ
فالأنس وافي والمسرى أقبلت — والسعد قابلنا بوجهٍ سافرِ
ودنا بعثمانَ السرور وبشرت — أوقات مولده بعزٍّ ظاهرِ
فاسعد عليُّ بحسن حظ وابتهج — ببشائر واهنأ بقرة ناظرِ
واطرب بنجلٍ كان في ميلاده — فرح الفؤاد مع ابتهاج الخاطرِ
وبدا بشعبانٍ سناه مؤرخاً — عثمان طالعه بدا ببشائرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتهاج: [ب هـ ج]. (مصدر اِبْتَهَجَ). "عَمَّ الابْتِهَاجُ الحَفْلَ" : الفَرَحُ، السُّرُورُ.
- الخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
- الصفو: (صَفَوَ) الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ مِنْ كُلِّ شَوْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفَاءُ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَدَرِ ؛ يُقَالُ: صَفَا يَصْفُو، إِذَا خَلَصَ. يُقَالُ: لَكَ صَفْوُ هَ …
- بشعبان: شَعْبَانُ : الشّهرُ الثّامنُ من شهور السّنة الهجريّة، بعد رجب وقبل شهر رمضان / يُدخِلُ شعبانَ في رَمَضان، أي يخلط بين الأمور.
- بعثمان: العُثْمَانُ : فرخ الثُّعبان.-: فرخ الحُبارى/ أبو عثمان هي كنية الحيّة.
- بنجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …