الحمد لله الذي حمده

الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية

«الحمد لله الذي حمده» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُ — ما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم

أَطلع شَمس الفَضل في أُفقِها — ذَلِكَ تَقدير العَزيز العَليم

وَصَير الحُكم إِلى أَهلِهِ — فَضلاً فَما أَحسَن صُنع الحَكيم

وَالقَوس قَد تَصَمى ولَكنها — في كَف باريها تَصيب الصَميم

أَخلق يَمن قَد عَرَف اللَه مِن — يَختَصَهُ اللَهُ بِفَضلٍ عَظيم

العلم الراسخ في العلم مِن — سُلالَة المَجد الكِرام الأَروم

سَجية فيهِ التُقى وَالنَدى — كَسحر طَرف الريم ما أَن يُريم

مُحقق ما زاغَ عَن نَهجِهِ — في الحَق مِن لَومَة غاوٍ يَلوم

أَن يَشتَبه أَمر فَأَقوالُهُ — حجة مَن يَبغي الصِراط القَويم

وَإِن دَجى خَطبٌ فَآراؤُهُ — كَالشُهُب في جَنح الظَلام البَهيم

يَصغر مِن أَلفاظِهِ غيرة — إِذا جَرَت دُرّ العُقور النَظيم

وَقَد غَدا مِن خَجَل دُونِها — يَعثر بِالأَذيالِ جاري النَسيم

عُذراً فَقَد حاوَلت أَوصافَهُ — جهدي فَأَعيانيَ عَد النُجوم

وَكَيفَ يُحصى فَضلَهُ شاعر — ذو خاطر في كُل وادٍ بَهيم

لَكِنَّني داعٍ لَهُ مادح — مثن عَلَيهِ بِفُؤادٍ سَليم

وَإِنَّما جَسرني حِلمهُ — وَإِنَّني عَبد وَلاءٍ قَديم

أَرجو أَن يَلحَظَني لَحظة — تَجبر لي قَلبي الكَسير الحَطيم

فَأَنثَني بَعدَ الدُعا قائِلاً — سُبحانَ مَن يُحيي العِظامَ الرَميم

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الراسخ: الرَّاسِخُ : فا.-: الثَّابت المستقر وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ له في العلم قَدَمٌ راسخة/ إنَّه ذو إيمانٍ راسخٍ لا يتزعزع.-: المنطقةُ الثابتة من القشرةِ الأرضيَّة.
  • الريم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم …
  • الصميم: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …
  • العليم: العَلِيمُ : المتصف بالعِلْم قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ ج عُلماءُ.-: من أسماء اللَّه الحُسْنى إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيم.
  • العميم: العَمِيمُ : كل ما اجتمع وكثر؛ أصابهم خير عميم.-: التام من كل شيء؛ امرأة عميمة، أي تامة القوام والخلق/ نخلة عميمة، أي طويلة.
  • المزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.
  • باريها: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.

قصائد ذات صلة

  • استغر الله العظيم العفو
  • على الله في كل الأمور معولي
  • قلب يحبك مولع
  • سقى الله في مصر السعيدة منزلا
  • يا من جفاني وملا
  • أيها المعرض الذي قد جفاني
  • قصر بحمد الله مقصور
  • ودادي غير منتقل