سقى الله في مصر السعيدة منزلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى اللَه في مَصر السَعيدة مَنزِلاًقَضى اللَهُ فيهِ بِاجتِماع ذَوي اللُب
مَحل لِمَعسول السَجايا لِقاؤُهُأَحب إِلى الظامي مِن الحَضر العَذب
وَإِخوان صدق مُستَقيم وَدادهموَشَرّ الاخلاء المُقوَّم بِالعَتب
نَعمنا بِهِ حيناً مِن الدَهر نَحتَسيسَلافة آداب تَجمّ عَلى الشُرب
أَرق وَأَشهى مِن تَنصل مُغرَموَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب عَلى الصَب
بِحَيث تَرانا لِلوجوه صَيارِفاًوَلَستَ تَرانا نَصرف الهَم لِلكسب
هُوَ الدَهر قَد يَسخو بِأَسباغ نعمةوَلَكنها الأَيّام تُسرع بِالسَلب
وَأَبرح ما يُبلى السُرور فراق ذيوِداد صَحيح في التَباعُد وَالقُرب
سَلام مِن الرَحمَن يَصحب رَحمةعَلى كُل مَن يَرعى العُهود مِن الصَحب
أَلا لا يَلُمني بَعدَكُم عِندَ غَفلةعَشير فَما فارقتكُم وَمَعي قَلبي
عن القصيدة
«سقى الله في مصر السعيدة منزلا» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.