أنا والحمام مع الصباح
الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«أنا والحمام مع الصباح» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنا وَالحَمام مَع الصَباح — فَرسا رِهان في النواح
حَتّى إِذا حانَ الغُرو — ب صَحى وَقَلبي غَير صاحي
هَيهات ما لِسوايَ — وَجد مثل وَجدي وَالتِياحي
قَد حارَ في دَنفي الطَبيب — وَحارَ في كَلفي اللَواحي
وَأيست مِن بَرئي كَما — يَئس الضَرير مِن الصَباح
تَشتاق نَفسي لِلمَنية — كُلَما سالَت جِراحي
ما لاحَ بَرقٌ مشئم — لَيلاً فَهَيج لي اِرتِياحي
إِلّا وَكِدتُ أَطير مِن — شَوق الدِيار مَع الرِياح
لَكِنَّها الأَيّام قَد — قَصَت حَوادثها جَناحي
اِشتاقَ أَحبابي وَما — لي عَن مَكاني مِن براح
فَأَسيغ ماء مَدامِعي — وَاغص بِالماءِ القراح
قَد ضاقَ بي سجن الهمو — م فَهَل لِأَسري مِن سِراج
يا رَب ضقت بِغُربَتي — ذرعاً وَبِالكَرب المُتاح
فَاِكشف كُروب النَفس أَو — فَأَذن لِروحي بِالرواح
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتياحي: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
- الضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
- الغرو: (غَرَوَ) الْغَيْنُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى الْإِعْجَابِ وَالْعَجَبِ لِحُسْنِ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الْغَرِيُّ، وَهُوَ الْحَسَنُ. يُقَالُ مِنْهُ رَجُلٌ غَرٍ. ثُمَّ سُمِّيَ …
- النواح: [ن و ح]. (مصدر نَاحَ). "صَدَرَ عَنْهَا نُوَاحٌ اهْتَزَّتْ لَهُ جُدْرَانُ الْبَيْتِ" : الْبُكَاءُ الْمَصْحُوبُ بِالصِّيَاحِ. "ضَاقَ ذَرْعاً بِالنُّوَاحِ وَالْعَوِيلِ".
- برئي: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
- جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.