أنا والحمام مع الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا وَالحَمام مَع الصَباحفَرسا رِهان في النواح
حَتّى إِذا حانَ الغُروب صَحى وَقَلبي غَير صاحي
هَيهات ما لِسوايَوَجد مثل وَجدي وَالتِياحي
قَد حارَ في دَنفي الطَبيبوَحارَ في كَلفي اللَواحي
وَأيست مِن بَرئي كَمايَئس الضَرير مِن الصَباح
تَشتاق نَفسي لِلمَنيةكُلَما سالَت جِراحي
ما لاحَ بَرقٌ مشئملَيلاً فَهَيج لي اِرتِياحي
إِلّا وَكِدتُ أَطير مِنشَوق الدِيار مَع الرِياح
لَكِنَّها الأَيّام قَدقَصَت حَوادثها جَناحي
اِشتاقَ أَحبابي وَمالي عَن مَكاني مِن براح
فَأَسيغ ماء مَدامِعيوَاغص بِالماءِ القراح
قَد ضاقَ بي سجن الهموم فَهَل لِأَسري مِن سِراج
يا رَب ضقت بِغُربَتيذرعاً وَبِالكَرب المُتاح
فَاِكشف كُروب النَفس أَوفَأَذن لِروحي بِالرواح
عن القصيدة
«أنا والحمام مع الصباح» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الحاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.