هذا الصباح قد ابتسم

الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«هذا الصباح قد ابتسم» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم — فَأَزاحَ تَعبيس الظُلم

وَاِفتَرَ ثَغر الأُقحوا — نة مِن بُكا طَرف الديم

وَالرَعد يُملي وَالسَحا — ب إِذا تَفهَمهُ اِنسَجَم

وَالبَرق يَكتُبهُ عَلى — طُرس الغَمام بِلا قَلَم

فَكَأَنَّهُ بِدُموع أَجفاني — يُذهّب ما رقم

ما لِلهُموم وَلِلأَلم — إِلّا المُدامة وَالنَغَم

فَاِشرَب وَدَع شَكوى صُرو — ف الدَهر أَنصف أَو ظلم

مَشمولة قَد رَققت — أَجزاءُها أَيدي القَدَم

لَم يَدرِ مَن قَد كانَ عا — صَرها وَلا باني أَرَم

قَد روقت مِن قَبل أَن — يَبدو الوُجود مِن العَدَم

وَاِمزج مَدامك إِنَّما المَمزوج — شُرب مَن اِحتَشَم

أَني سَامزج صَرفَها — مِن دَمع أَجفاني بِدَم

مِن مُنصِفي مِن ظالم — لِي وَهُوَ خَصمي وَالحُكم

ما أَن رَآني باكياً — مِن حُبِهِ إِلّا اِبتَسَم

دَنفَ اللَحاظ صَحيحُها — أَغرى بِمدنفِهِ السقم

أَبَداً يَزيد إِلَيهِ شَو — ق القَلب واصل أَو صَرم

ما نِلت مِن كَلفي بِهِ — إِلّا التَعني وَالتُهَم

لا وَالمَحبة ما مَشَت — في رَيبة مني قَدَم

ما زالَ لي أَبَداً رَقيب — مِن عَفاف أَو كَرَم

يا راقِداً اللَيل التَما — م فَدَتكَ عَينٌ لَم تَنَم

حَرَّمت نَومي وَاِستَبحت — لِيَ المَنون وَلا جرم

وَمَنَعت طَيفَك أَن يَزو — ر فَلَو هَجَعت لَما أَلَم

كَيفَ السَبيل إَلى خَيا — لك وَهُوَ صَيد في حَرَم

حَكَم الغَرام بِما قَضَي — ت وَلَم يَجرُ فيما حَكَم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسم: ابْتَسَمَ يَبْتَسِمُ ابْتِسَاماً : ضحك أيسر الضحك وأقلَّه؛ ابتسم له الحظّ.
  • الديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. …
  • انسجم: انْسَجَمَ يَنْسَجِمُ انْسِجَاماً :- الدمع أو الماء: انصبَّ وانسكب.- الكلامُ انتظم ألفاظاً وعباراتٍ من غير تعقيد؛ انسجمت قصائد هذا الشاعر في معناها ومبناها.
  • بدموع: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
  • بكا: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
  • تعبيس: [ع ب س]. (مصدر عَبَّسَ). "تَعْبِيسُ الوَجْهِ" : تَكْشِيرُهُ، تَقْطِيبُهُ.
  • تفهمه: تَفَهَّمَ يَتَفَهَّمُ تَفَهُّماً :- الأمرَ: فهمه شيئاًً بعد شيء، أي أدركه أو علمه؛ تفهَّم وضع صديقه الحرِج.- الأمرَ: قَدَّره؛ لم يلُمْه على موقفه منه بل تفهَّمه جيِّداً.

قصائد ذات صلة

  • استغر الله العظيم العفو
  • على الله في كل الأمور معولي
  • قلب يحبك مولع
  • سقى الله في مصر السعيدة منزلا
  • يا من جفاني وملا
  • أيها المعرض الذي قد جفاني
  • الحمد لله الذي حمده
  • قصر بحمد الله مقصور