أهدى السرور إلى الكئيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهدى السُرور إِلى الكَئيبزور أَلمَّ بِلا رَقيب
طَيف أَلَمَّ مُسلِماًوَالنجم تَجنح لِلغُروب
يا زائِري في غَشوةلِحقت مِن الشَوق المُذيب
شُكر الإِلَه صَنيع مَنزادَ الهُموم عَن الغَريب
إِنّي وَصَلت إِلى بَعيد دونُهُ فَيح السُهوب
كَيفَ اِهتَدَيت إِلى خَيالٍ صارَ في طَي الغُيوب
ما زالَ يَنحلُهُ الهَوىوَيُذيبُهُ أَلَم الكُروب
حَتّى اِختَفى فَكَأَنَّهُشَكَ بِخاطر مُستَريب
أَشكو إِلَيكَ صَبابَتيشَكوى العَليل إِلى الطَبيب
عن القصيدة
«أهدى السرور إلى الكئيب» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.