أهدى السرور إلى الكئيب
الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«أهدى السرور إلى الكئيب» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَهدى السُرور إِلى الكَئيب — زور أَلمَّ بِلا رَقيب
طَيف أَلَمَّ مُسلِماً — وَالنجم تَجنح لِلغُروب
يا زائِري في غَشوة — لِحقت مِن الشَوق المُذيب
شُكر الإِلَه صَنيع مَن — زادَ الهُموم عَن الغَريب
إِنّي وَصَلت إِلى بَعي — د دونُهُ فَيح السُهوب
كَيفَ اِهتَدَيت إِلى خَيا — لٍ صارَ في طَي الغُيوب
ما زالَ يَنحلُهُ الهَوى — وَيُذيبُهُ أَلَم الكُروب
حَتّى اِختَفى فَكَأَنَّهُ — شَكَ بِخاطر مُستَريب
أَشكو إِلَيكَ صَبابَتي — شَكوى العَليل إِلى الطَبيب
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
- الكروب: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو …
- بخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.