ما كان أغناك يا عيني عن النظر
الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
«ما كان أغناك يا عيني عن النظر» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما كانَ أَغناكَ يا عَيني عَن النَظَرِ — فَمَصرَعي كانَ بَينَ السحر وَالحورِ
أَجلت لَحظيَ في خَدَيهِ فَاِشتَعَلَت — غَلالة الوَجنة الحَمراء مِن نَظَري
فَلو تَأَمَلتُها أُخرى لَأَحرَقَني — شُعاعَها وَاِختَفَت عَني مِن الخَفر
رِفقاً بِتَعذيب قَلبي يا مُعذِبُهُ — فَإِنَّني بَشر يا أَحسَن البَشَر
صَيَرتُ جِسمي رَقيقاً كَالزُجاج غَدا — يَشف مِن جَمر نار الشَوق وَالفِكر
دُخانَها زَفَراتي وَالحَريق بِها — قَلبي بِلا زَلة وَالدَمع كَالشَرر
وَعاذل قالَ لي إِن الهَوى خَطَرٌ — لا كُنت إَن لَم أَكُن مِنهُ عَلى خَطَر
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخفر: خفر: الخَفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الْحَيَاءِ؛ تَقُولُ مِنْهُ: خَفِرَ، بِالْكَسْرِ، وخَفِرَتِ المرأَةُ خَفَراً وخَفارَةً، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، فَهِيَ خَفِرَةٌ، عَلَى الْفِعْلِ، ومُتَخَفِّرَةٌ وخَفِيرٌ مِنْ …
- دخانها: الدُّخَانُ والدَّخُّ : نوع من الغيوم السّوداء أو الرَّمادية اللون تصدر عن كلِّ شيء يَحترق؛فَارْتَقبْ يَوْمَ تَأتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مبِينٍ.-: التَّبْغ/ كان بينهُمْ أمْرّ ارتفع له دخان أي شرُّ مستطيرُ ج أدْخِنةُ ودَوَ …
- شعاعها: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …