ناء بمصر وبالشآم حبيبه

الشاعر: أحمد الكيواني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«ناء بمصر وبالشآم حبيبه» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ناء بِمصر وَبِالشَآم حَبيبُهُ — دَنفٌ وَلَكن أَينَ مِنهُ طَبيبُهُ

قَد بانَ عَن أَحبابِهِ فَهَل أَشتَفي — وَهَل اِستَراحَ حَسودَهُ وَرَقيبُهُ

رقت لَهُ أَوصابُهُ وَنحُولَهُ — وَبَكى عَلَيهِ بُكاؤُهُ وَنَحيبُهُ

قَلق الفُؤاد وَصَبهُ وَطروبَهُ — وَمشوقَهُ وَسَليبهُ وَلَسيبهُ

أَفنى تَجلدهُ النَوى وَشَبابَهُ — وَأَعارَهُ كَمداً يَبيت يُذيبُهُ

يا مانِعي الشَكوى وَقَد أَبلى الضَنا — جسمي وَأَفنى مُهجَتي تَعذيبَهُ

يا يوسف الحَسَن الَّذي قَد شاقَ يَعقوب — الأَسى فاشتاقَهُ يَعقوبُهُ

عَذبت أَيوب الصَبابَة وَالبَلا — أَفلا يَضيق بِضَرِهِ أَيوبهُ

يا مَن لَهُ كُل الجَمال أَنيقُهُ — وَبَديعُهُ وَشَريفُهُ وَغَريبُهُ

لي في النَسيب رَقيقهُ وَرَشيقُهُ — وَمَنيعُهُ وَلَطيفُهُ وَعَجيبُهُ

وَليَ الغَرام زَفيرهُ وَحَنينُهُ — وَفُنونَهُ وَجُنونَهُ وَكُروبهُ

كَبدٌ تَسيل مِن الجُفون وَمَدمَع — أَبَداً تَصوب شُؤُونَهُ وَغُروبَهُ

أَنا صاحب القَلب المَعَذب في الهَوى — أَبَداً يَزيد وَجيبهُ وَندوبَهُ

وَسِهام طَرفك لا يَبلُّ رَميّها — وَغَليل وَجدي لا يَبلّ لَهيبُهُ

وَمَدام ريقك لا يَفيق نَزيفُهُ — وَقَريح جفني لا يملّ سكوبَهُ

وَبِسحر جفنك قَد تملكت الوَرى — وَحكمت فيهُم فَالقُلوب قُلوبَهُ

لَم يحص مِن قَتَلت لحاظك حاسب — فَصَريع حُبك لَم تَعد ذُنوبَهُ

فَإِرحَم بِعَيشك مَن صَفا لَك وَدَهُ — دونَ الأَنام وَقَلَّ مِنكَ نَصيبُهُ

صَب يَذوب عَلَيكَ مِنهُ غَيرة — فَمُرور أَنفاس النَسيم يريبهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استراح: اسْتَراحَ يَستَريحُ اِسْتَرِحْ اسْتِراحَةً [روح]:- المُتْعَبُ. وجد الراحة أي الهدوء والسكون لاستعادة النشاط من بعد. -: ضدّ تعب؛ أكثر ما يستريح الإنسان في داره.- إليه: سكن واطمأنَّ؛ أستراح إلى كلام صديقه المُطَمْئِن.
  • الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
  • تجلده: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • حسوده: الحَسُودُ : من عَانَى الحسدَ؛ الحسُودُ لا يسودج حُسُدُ.
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …
  • شاق: شَاقَ يَشُوقُ شُقْ شَوْقا ً [شوق]: ـ إليه: نزعَت نفسُه إليه؛ شاق الغريبُ إلى وَطنه. ـ الشيءُ فلاناً: هاجَهُ؛ شاقت الذّكرى المُحبَّ. ـ الشّيءَ إلى آخر: شدّهُ إليه؛ شاق المشجبَ إلى الحائط.

قصائد ذات صلة

  • استغر الله العظيم العفو
  • على الله في كل الأمور معولي
  • قلب يحبك مولع
  • سقى الله في مصر السعيدة منزلا
  • يا من جفاني وملا
  • أيها المعرض الذي قد جفاني
  • الحمد لله الذي حمده
  • قصر بحمد الله مقصور