أكان الباهلي يظن أني

الشاعر: الفرزدق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

«أكان الباهلي يظن أني» من شعر الفرزدق، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي — سَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي

فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز — إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ

أَأَجعَلُ دارِماً كَاِبنَي دُخانٍ — وَكانا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ

وَلَو سَيَّرتُمُ فيمَن أَصابَت — عَلى القَسِماتِ أَظفاري وَنابي

إِذاً لَرَأَيتُمُ عِظَةً وَزَجراً — أَشَدَّ مِنَ المُصَمِّمَةِ العِضابِ

إِذا سَعدُ بنُ زَيدِ مَناةَ سالَت — بِأَكثَرِ في العَديدِ مِنَ التُرابِ

رَأَيتَ الأَرضَ مَغضِيَةً بِسَعدٍ — إِذا فَرَّ الذَليلُ إِلى الشِعابِ

وَإِنَّ الأَرضُ تَعجَزُ عَن رِجالٍ — وَهُم مِثلُ المُعَبَّدَةِ الجِرابِ

رَأَيتُ لَهُم عَلى الأَقوامِ فَضلاً — بِتَوطاءِ المَناخِرِ وَالرِقابِ

أَباهِلَ أَينَ مَنجاكُم إِذا ما — مَلَأنا بِالمُلوكِ وَبِالقِبابِ

تِهامَةَ وَالبِطاحَ إِذا سَدَدنا — بِخِندِفَ مِن تِهامَةَ كُلَّ بابِ

فَما أَحَدٌ مِنَ الأَقوامِ عَدّوا — عُروقَ الأَكرَمينَ عَلى اِنتِسابِ

بِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُمونا — عَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ

وَلَو رَفَعَ الإِلَهُ إِلَيهِ قَوماً — لَحِقنا بِالسَماءِ مَعَ السَحابِ

وَهَل لِأَبيكَ مِن حَسَبٍ يُسامي — مُلوكَ المالِكَينِ ذَوي الحِجابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباهلي: البَاهِل : فا.-: المتردد بلا عمل.-: الأعزل؛ ما فاز باهل--: الأيَّم وليس لها ولد ج بُهْلٌ وبُهَّلٌ.
  • الجراب: الجُرَابُ : السفينة الفارغة.
  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • الشعاب: الشّعَّابُ : الَّذي يُشَعِّبُ الآنيَةَ أي يُصلح صُدوعها.
  • العديد: العَدِيدُ : العدد الكثير؛ نَبَّهْتُهُ إلى ذلك في العديد من المرات/ ما أكثر عديدهم/ هذا عديدُ ذاك أي قدره في العدد.-: النِّدُّ والقِرْنُ، تفوَّق على جميع عدائده ج أعدادٌ وعَدَائِدُ.
  • العضاب: العَضَّابُ : الكثير العَضْبِ، أي القطع؛ سيفه عضَّابٌ.-: الكثير الشتم؛ لا يُحتمل السكوتُ على العضّاب.
  • بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا