تقول كليب حين مثت سبالها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَقولُ كُلَيبٌ حينَ مَثَّت سِبالُهاوَأَخصَبَ مِن مَرَّوتِها كُلُّ جانِبِ
لِسُؤبانِ أَغنامِ رَعَتهُنَّ أُمُّهُإِلى أَن عَلاها الشَيبُ فَوقَ الذَوائِبِ
أَلَستَ إِذا القَعساءُ أَنسَلَ ظَهرَهاإِلى آلِ بِسطامِ بنِ قَيسٍ بِخاطِبِ
لَقوا اِبنَي جِعالٍ وَالجِحاشُ كَأَنَّهالَهُم ثُكَنَ وَالقَومُ ميلُ العَصائِبِ
فَقالا لَهُم ما بالَكُم في بِرادِكُمأَمِن فَزَعٍ أَم حَولَ رَيّانَ لاعِبِ
فَقالوا سَمِعنا أَنَّ حَدراءَ زُوِّجَتعَلى مِئَةٍ شُمِّ الذُرى وَالغَوارِبِ
وَفينا مِنَ المِعزى تِلادٌ كَأَنَّهاظَفارِيَّةُ الجَزعِ الَّذي في التَرائِبِ
بِهِنَّ نَكَحنا غالِياتِ نِسائِناوَكُلُّ دَمٍ مِنّا عَلَيهِنَّ واجِبِ
فَقالا اِرجِعوا إِنّا نَخافُ عَلَيكُمُيَدَي كُلِّ سامٍ مِن رَبيعَةَ شاغِبِ
فَإِلّا تَعودوا لا تَجيئوا وَمِنكُمُلَهُ مِسمَعٌ غَيرُ القُروحِ الجَوالِبِ
فَلَو كُنتَ مِن أَكفاءِ حَدراءَ لَم تَلُمعَلى دارِمِيٍّ بَينَ لَيلى وَغالِبِ
فَنَل مِثلَها مِن مِثلِهِم ثُمَّ لُمهُمُبِما لَكَ مِن مالٍ مُراحٍ وَعازِبِ
وَإِنّي لَأَخشى إِن خَطَبتَ إِلَيهِمُعَلَيكَ الَّذي لاقى يَسارُ الكَواعِبِ
وَلَو قَبِلوا مِنّي عَطِيَّةَ سُقتُهُإِلى آلِ زيقٍ مِن وَصيفٍ مُقارِبِ
هُم زَوَّجوا قَبلي ضِراراً وَأَنكَحوالَقيطاً وَهُم أَكفاؤُنا في المَناسِبِ
وَلَو تُنكِحُ الشَمسُ النُجومَ بَناتِهاإِذاً لَنَكَحناهُنَّ قَبلَ الكَواكِبِ
وَما اِستَعهَدَ الأَقوامُ مِن زَوجِ حُرَّةٍمِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِبِ
لَعَلَّكَ في حَدراءَ لُمتَ عَلى الَّذيتَخَيَّرَتِ المِعزى عَلى كُلِّ حالِبِ
عَطِيَّةَ أَو ذي بُردَتَينِ كَأَنَّهُعَطِيَّةُ زَوجٍ لِلأَتانِ وَراكِبِ
عن القصيدة
«تقول كليب حين مثت سبالها» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «يَسَارُ الكَوَاعِبِ»: استشهد الميداني بالبيت ١٣ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار الفرزدق في هذا الشعر خاصة دون غيره، الأبيات ١١ و١٢ و١٣ و١٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، الأبيات ١ و١١ و١٢ و١٣
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، البيتين ١٤ و١٦
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، البيت ١٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ابنا المعذل، البيت ١٧
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الصاهل، البيت ١٨
- «الأمثال»: باب الشماتة بالجاني على نفسه الحين، البيت ١٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات معان في القرابة والصهر والنسب والنكاح والفرج والولاد، البيتين ١٧ و١٩
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَإِنّي لَأَخشى إِن خَطَبتَ إِلَيهِمُ ... عَلَيكَ الَّذي لاقى يَسارُ الكَواعِبِ
- وَلَو تُنكِحُ الشَمسُ النُجومَ بَناتِها ... إِذاً لَنَكَحناهُنَّ قَبلَ الكَواكِبِ
- فَنَل مِثلَها مِن مِثلِهِم ثُمَّ لُمهُمُ ... بِما لَكَ مِن مالٍ مُراحٍ وَعازِبِ
- وَلَو قَبِلوا مِنّي عَطِيَّةَ سُقتُهُ ... إِلى آلِ زيقٍ مِن وَصيفٍ مُقارِبِ
- هُم زَوَّجوا قَبلي ضِراراً وَأَنكَحوا ... لَقيطاً وَهُم أَكفاؤُنا في المَناسِبِ
- وَما اِستَعهَدَ الأَقوامُ مِن زَوجِ حُرَّةٍ ... مِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِبِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.