إذا ما العذارى قلن عم فليتني
الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«إذا ما العذارى قلن عم فليتني» من شعر الفرزدق، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا ما العَذارى قُلنَ عَمِّ فَلَيتَني — إِذا كانَ لي اِسماً كُنتُ تَحتَ الصَفائِحِ
دَنَونَ وَأَدناهُنَّ لي أَن رَأَينَني — أَخَذتُ العَصا وَاِبيَضَّ لَونُ المَسائِحِ
فَقَد جَعَلَ المَفروكُ لا نامَ لَيلُهُ — بِحُبِّ حَديثي وَالغَيورِ المُشايِحِ
وَقَد كُنتُ مِمّا أَعرِفُ الوَحيَ ما لَهُ — رَسولٌ سِوى طَرفٌ مِنَ العَينِ لامِحِ
وَقُلتُ لِعَمروٍ إِذ مَرَرنَ أَقاطِعٌ — بِها أَنتَ آثارَ الظِباءِ السَوانِحِ
لَئِن سَكَنَت بي الوَحشُ يَوماً لَطالَما — ذَعَرتُ قُلوبَ المُرشِقاتِ المَلائِحِ
لَقَد عَلِقَت بِالعَبدِ زَيداً وَريحِهِ — حَماليقُ عَينَيها قَذىً غَيرُ بارِحِ
وَمِن قَبلِها حَنَّت عَجوزُكَ حِنَّةً — وَأُختُكَ لِلأَدنى حَنينَ النَوائِحِ
تُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَلقَ مِثلَهُ — بَريئاً مِنَ الحُمّى صَحيحَ الجَوانِحِ
وَلَو أَنَّها يا اِبنَ المَراغَةِ حُرَّةٌ — سَقَتكَ بِكَفَّيكَ دِماءَ الذَرارِحِ
وَلَكِنَّها مَملوكَةٌ عافَ أَنفُها — لَهُ عَرَقاً يَهمي بِأَخبَثَ راشِحِ
لَئِن أَنشَدَت بي أُمُّ غَيلانَ أَو رَوَت — عَلَيَّ لِتَرتَدَّنَّ مِنّي بِناطِحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصفائح: جمع صَفِيحَة. [ص ف ح]. 1."صَفَائِحُ البَابِ": أَلْوَاحُهُ. 2."اِخْتَارَ صَفَائِحَ جَمِيلَةً لِتَبْلِيطِ أَرْضِيَّةِ البَيْتِ" : الزِّلِّيجُ، أَيْ رُقَاقٌ مِنْ رُخَامٍ أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ تُبَلَّطُ بِهِ أَرْضِيَّةُ ال …