لعمري لئن مروان سهل حاجتي
الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«لعمري لئن مروان سهل حاجتي» من شعر الفرزدق، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَعَمري لَئِن مَروانَ سَهَّلَ حاجَتي — وَفَكَّ وِثاقي عَن طَريدٍ مُشَرَّدِ
لَنِعمَ فَتى الظَلماءِ وَالرافِدُ القِرى — وَضارِبُ كَبشِ العارِضِ المُتَوَقِّدِ
أَغَرَّ كَأَنَّ البَدرَ فَوقَ جَبينِهِ — مَتى تَرَهُ البيضُ الدَهاقينُ تَسجُدِ
وَكائِن لَكُم آلَ المُهَلَّبِ مِن يَدٍ — عَلَيَّ وَمَعروفٍ يَروحُ وَيَغتَدي
وَما مِن غُلامٍ مِن مَعَدٍّ عَلِمتُهُ — وَلا يَمِنِ الأَملاكِ مِن أَرضِ صَيهَدِ
هُوَ مِثلُ جَدِّ اِبنِ المُهَلَّبِ وَالَّذي — لَهُ عَدَدُ الحَصباءِ مِن ذي التَمَعدُدِ
وَما حَمَلَت أَيديهِمُ مِن جَنازَةٍ — وَلا أَلبَسَت أَثوابَها مِثلَ مَخلَدِ
أَبوكَ الَّذي تُستَهزَمُ الخَيلَ بِاِسمِهِ — وَإِن كانَ مِنها سَيرُ شَهرٍ مُطَرَّدِ
وَقَد عَلِموا مُذ شَدَّ حَقوَيهِ أَنَّهُ — هُوَ اللَيثُ لَيثُ الغابِ غَيرُ المُعَرِّدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحصباء: الحَصْبَاءُ : الحِجَارةُ الصغيرة؛ أثار الفرسُ في عَدْوه الحصْباءَ.
- العارض: العَارِضُ : فا.-: المانع أو الحائل؛ عرضَ له عارضٌ منعه من المجيء.- من الأمور: العابر أو غير الدائم؛ جرى خلافٌ عارضٌ بين الصديقين؛ هذا حبٌّ عارض/ إجازة عارضة، إجازة تمنح للموظف بسبب طارئ طرأ له.-: صفحة الخدّ أو صفحة العنق …
- المتوقد: المُتَوَقِّدُ : فا.-: الظّريف.-: المُضيءُ؛ كان نجم الشَّاعر متوقّداً.- من القلوب: السريع التوَقُّدِ في النّشاط والمَضَاءِ؛ كان متوقِّد القلب والذّهن.
- تره: تره: التُّرُّهات والتُّرَّهات: الأَباطيل، وَاحِدَتُهَا تُرَّهة، وَهِيَ التُّرَّهُ، بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ، وَهِيَ فِي الأَصل الطُّرُق الصِّغَارُ المُتَشَعِّبة عَنِ الطَّرِيقِ الأَعظم، وَالْجَمْ …