تراها إذا صم النهار كأنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَراها إِذا صَمَ النَهارُ كَأَنَّماتُسامي فَنيقَن أَو تُخالِسُهُ خَطرا
تَخوضُ إِذا صاحَ الصَدى بَعدَ هَجعَةٍمِنَ اللَيلِ مُلتَجّاً غَياطِلُهُ خُضرا
وَإِن أَعرَضَت زَوراءَ أَو شَمَّرَت بِهافَلاةٌ تَرى مِنها مَخارِمَها غُبرا
تَعادَينَ عَن صُهبِ الحَصى وَكَأَنَّماطَحَنَّ بِهِ مِن كُلِّ رَضراضَةٍ جَمرا
عَلى ظَهرِ عادِيٍّ كَأَنَّ مُتونَهُظُهورُ لَأىً تُضحي قَياقِيُّهُ حُمرا
وَكَم مِن عَدُوٍّ كاشِحٍ قَد تَجاوَزَتمَخافَتَهُ حَتّى يَكونَ لَها جَسرا
يَؤُمُّ بِها المَوماةَ مِن لَن تَرى لَهُإِلى اِبنِ أَبي سُفيانَ جاهاً وَلا عُذرا
وَحِضنَينِ مِن ظَلماءِ لَيلٍ سَرَيتُهُبِأَغيَدَ قَد كانَ النُعاسُ لَهُ سُكرا
رَماهُ الكَرى في الرَأسِ حَتّى كَأَنَّهُأَميمُ جَلاميدٍ تَرَكنَ بِهِ وَقرا
جَرَرنا وَفَدَّيناهُ حَتّى كَأَنَّمايَرى بِهَوادي الصُبحَ قَنبَلَةً شُقرا
مِنَ السَيرِ وَالإِسآدِ حَتّى كَأَنَّماسَقاهُ الكَرى في كُلِّ مَنزِلَةٍ خَمرا
فَلا تُعجِلاني صاحِبَيَّ فَرُبَّماسَبَقتُ بِوِردِ الماءِ غادِيَةً كُدرا
عن القصيدة
«تراها إذا صم النهار كأنما» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: الجزء الثالث، البيتين ٣ و٨
- «التذكرة الحمدونية»: وصف السير والسرى، البيت ٩
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة الرابعة عشرة كتاب القيان، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.