وصيابة السعدين حولي قرومها

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وصيابة السعدين حولي قرومها» من شعر الفرزدق، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَصُيّابَةُ السَعدَينِ حَولي قُرومُها — وَمِن مالِكٍ تُلقى عَلَيَّ الشَراشِرُ

فَلَيسوا بِقَومِ المُستَميتِ مَذَلَّةً — وَلَكِن لَنا بادٍ عَزيزٌ وَحاضِرُ

وَكَم مِن رَئيسٍ قَد أَقادَت رِماحُنا — وَمِن مَلِكٍ قَد تَوَّجَتهُ الأَكابِرُ

بِمَن حينَ تَلقى مالِكاً تَتَّقي العَصا — وَما لَكَ إِلّا قاصِعاءَكَ ناصِرُ

فَإِن تَنتَفِق تَأخُذ بِرَأسَكَ حَيَّةٌ — وَإِن تَنحَجِر مِنّي تَنَلكَ المَحافِرُ

أَتَسأَلُني لَن أَخفِضَ الحَربَ بَعدَما — غَضِبتُ وَشالَت بي قُرومٌ هَوادِرُ

هِزَبرٌ تَفادى الأُسدُ مِن وَثَباتِهِ — لَهُ مَربِضٌ عَنهُ يَحيدُ المُسافِرُ

إِذا ما رَأَتهُ العَينُ غُيَّرَ لَونُها — لَهُ وَاِقشَعَرَّت مِن عَراهُ الدَوائِرُ

وَنَحنُ إِذا ما الحَيُّ شُلَّ سَوامُهُم — وَجالَت بِأَطرافِ الذُيولِ المَعاصِرُ

نَشُنُّ جِيادَ البيضِ فَوقَ رُؤوسِنا — فَكُلُّ دِلاصٍ سَكُّها مُتَظاهِرُ

وَتَحمي وَراءَ الحَيِّ مِنّا عِصابَةٌ — كِرامٌ إِذا اِحمَرَّ العَوالي مَساعِرُ

وَلَو كُنتَ حُرَّ العِرضِ أَو ذا حَفيظَةٍ — جَرَيتَ وَلَكِن لَم تَلِدكَ الحَرائِرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشراشر: الشَّرَاشِرُ : [بصيغة الجمع] مف شُرشُرةٌ.-: أطرافُ الأَجنحة.-: الجِسْمُ بجملتِهِ؛ ألقَى عليه شراشِرَه، أي أعباءهُ وهُمومَه، أو أَلقَى عليه نفسَهُ حِرصاً ومحبَّةً.
  • المحافر: المُحَافِرُ : فا.-: منْ يُمعِنُ في الحفْر؛ يربوعٌ مُحافِر. - من الرِّجال: من لاشيءَ له؛ هو مُحافِرٌ ليس لديه ما يُمسك رَمَقه.
  • المستميت: المُسْتَمِيتُ [موت]: فا.-: الشّجاعُ الطالِبُ المَوت؛ ما كان في الجيش إلاّ كلّ مستميتٍ مقدام.-: المسترسِل في الأمر؛ كان مستميتاً في أداء واجبه.-: الذاهبُ في طلب الشَّيءِ كلَّ مذهب؛ إنَّه مستميتٌ في الحصول على الجائزة.
  • بقوم: قوم: القِيَامُ: نَقِيضُ الْجُلُوسِ، قَامَ يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمَة وقَامَةً، والقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَراد أَنْ يَشْتَرِيَهُ: لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِ …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا