لعمرك ما الخدود ولا السوالف

الشاعر: حفني ناصف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية

«لعمرك ما الخدود ولا السوالف» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعمرك ما الخدود ولا السوالفْ — بأبهجَ من ليالينا السوالفْ

ولا ميس العواطف من غزالٍ — يعادل حسن هاتيك العواطف

كفى تلك الليالي أنَّ دمعي — لذكراها من الأجفانِ واكفْ

ليالٍ كنتَ بدراً في دجاها — سنا علياكَ للأبصار خاطف

نروح لفضلك السامي ونغدو — وظِل حماك للفضلاء وارفْ

فكم لك من مطالعَ عاليات — وفي نادي البلاغة من مواقفْ

فمن لي بالوصول إلى فَروق — ودون وصولها جوب التنائف

ومن لي أن تضيء بأفق مصر — وترشدنا الطرائق والطرائف

وتدعو للهداية مَن تعالوا — بتالد مجدهم عن كل طارفْ

ومن شطوا عن الحق اعتسافا — وهاموا في دياجير السفاسفْ

أصخْ سمعاً فإن القوم ضلوا — وجاروا في غوايتهم طوائفْ

تغالَوا في تهتكهم وتاهوا — وغرتهم أمانيُّ الوظائفْ

وقد تركوا المحافل واستهانوا — وخروا سجداً تحت الملاحفْ

تغيرت المناهي بالملاهي — وبدلت المعارف بالمعازفْ

أهذا ما يريد الله منا — ب نجعلكم على أرضٍ خلائف

أمور في مواردهن عار — وأسوأ من مواردها المصارف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالوصول: [و ص ل]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). 1."رَجُلٌ وَصُولٌ" : كَثِيرُ العَطَاءِ. 2."رَجُلُ عَائِلَةٍ وَصُولٌ" : كَثِيرُ الوَصْلِ. 3."وَصُولٌ إِلَى أَدَقِّ الأُمُورِ بِهِمَّتِهِ" : كَثِيرُ الوُصُولِ.
  • جوب: جوب: فِي أَسماءِ اللَّهِ المُجِيبُ، وَهُوَ الَّذِي يُقابِلُ الدُّعاءَ والسُّؤَال بالعَطاءِ والقَبُول، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِن أَجاب يُجِيبُ. والجَوابُ، معروفٌ: رَدِيدُ الْكَلَامِ، والفِعْل: أَجاب …
  • خاطف: الخَاطِفُ : فا. -: الَّذِي يأخذ الشيْء بسرعة؛ هو خاطف لكلِّ نبأ جديد / برقٌ خاطفٌ أي يذهب بالبصر/ سمع خاطفٌ أي مسْتَرِقٌ-: الذِّئبُ. -: السهم الَّذي يخطىءُ الهدفَ؛ رصاص خاطف أي طائش لا يصيب الهدف الَّذي رماه / خاطِفُ ظِل …
  • دجاها: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …

قصائد ذات صلة

  • لقد تبدى كغصن البان في الميل
  • من لي إذا ما استقل الركب أو سارا
  • مولاي كامل قد جاد الزمان له
  • حتام قلبي للوصال يميل
  • الشوق إلى نظم الأزجال
  • مني لسيد الزجاله
  • إزي حال صدقي وحال بور سعيد
  • يا سيد أحمد يا قوصي