وجدنا الأزد من بصل وثوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَدنا الأَزدَ مِن بَصَلٍ وَثومٍوَأَدنى الناسِ مِن دَنَسٍ وَعارِ
صَرارِيّونَ يَنضَحُ في لِحاهُمنَفِيُّ الماءِ مِن خَشَبٍ وَقارِ
وَكائِن لِلمَهَلَّبِ مِن نَسيبٍتَرى بِلَبانِهِ أَثَرَ الزِيارِ
بِخارَكَ لَم يَقُد فَرَساً وَلَكِنيَقودُ الساجَ بَالمَرَسِ المُغارِ
مِنَ المُتَنَطِّقينَ عَلى لِحاهُمدَليلَ اللَيلِ في اللُجَجِ الغِمارِ
يُنَبِّئُ بِالرِياحِ وَما أَتَتهُعَلى دَقَلِ السَفينَةِ كَالصَراري
وَلَو رُدَّ المَهَلَّبُ حَيثُ ضَمَّتعَلَيهِ الغافَ أَرضُ أَبي صُفارِ
إِلى أُمِّ المُهَلَّبِ حَيثُ أَعطَتبِثَديِ اللُؤمِ فاهَ مَعَ الصِغارِ
تَبَيَّنَ أَنَّهُ نَبَطِيُّ بَحرٍوَأَنَّ لَهُ اللَئيمَ مِنَ الدِيارِ
بِلادٌ لا يُعَدُّ بِها غُلامٌلَهُ أَبَوَينِ مُغزِلَةُ الجَواري
وَكَيفَ وَلَم يَقُد فَرَساً أَبوكُموَلَم يَحمِل بَنيهِ إِلى الدَوارِ
وَلَم يَعبُد يَغوثَ وَلَم يُشاهِدلِحِميَرَ ما تَدينُ وَلا نِزارِ
وَما لِلَّهِ تَسجُدُ أَزدُ بُصرىوَلَكِن يَسجُدونَ بِكُلِّ نارِ
عن القصيدة
«وجدنا الأزد من بصل وثوم» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.