وجدنا الأزد من بصل وثوم

الشاعر: الفرزدق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

«وجدنا الأزد من بصل وثوم» من شعر الفرزدق، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَجَدنا الأَزدَ مِن بَصَلٍ وَثومٍ — وَأَدنى الناسِ مِن دَنَسٍ وَعارِ

صَرارِيّونَ يَنضَحُ في لِحاهُم — نَفِيُّ الماءِ مِن خَشَبٍ وَقارِ

وَكائِن لِلمَهَلَّبِ مِن نَسيبٍ — تَرى بِلَبانِهِ أَثَرَ الزِيارِ

بِخارَكَ لَم يَقُد فَرَساً وَلَكِن — يَقودُ الساجَ بَالمَرَسِ المُغارِ

مِنَ المُتَنَطِّقينَ عَلى لِحاهُم — دَليلَ اللَيلِ في اللُجَجِ الغِمارِ

يُنَبِّئُ بِالرِياحِ وَما أَتَتهُ — عَلى دَقَلِ السَفينَةِ كَالصَراري

وَلَو رُدَّ المَهَلَّبُ حَيثُ ضَمَّت — عَلَيهِ الغافَ أَرضُ أَبي صُفارِ

إِلى أُمِّ المُهَلَّبِ حَيثُ أَعطَت — بِثَديِ اللُؤمِ فاهَ مَعَ الصِغارِ

تَبَيَّنَ أَنَّهُ نَبَطِيُّ بَحرٍ — وَأَنَّ لَهُ اللَئيمَ مِنَ الدِيارِ

بِلادٌ لا يُعَدُّ بِها غُلامٌ — لَهُ أَبَوَينِ مُغزِلَةُ الجَواري

وَكَيفَ وَلَم يَقُد فَرَساً أَبوكُم — وَلَم يَحمِل بَنيهِ إِلى الدَوارِ

وَلَم يَعبُد يَغوثَ وَلَم يُشاهِد — لِحِميَرَ ما تَدينُ وَلا نِزارِ

وَما لِلَّهِ تَسجُدُ أَزدُ بُصرى — وَلَكِن يَسجُدونَ بِكُلِّ نارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيار: الزِّيَارُ : شيء يُجعل في فم الدّابّة إذا استصعبت لتنقاد وتذلّ.
  • الساج: السَّاجُ : الطّيْلَسَانُ الأخضر.-: ضربُ من الشّجر من الفصيلة الأرثدية يعظُمُ جدّاً، ويذهبُ طولاً وعرضاً، وله ورق كبير، وخشبه صلب جدّاً ج سِيجانُ.
  • الغاف: الغَافُ : جنس شجيرات وأشجار بريّة وتزيينيّة من فصيلة القرنيّات الفراشيّة، ثمرتها قرن مستقيم حلو الطعم أملس.
  • الغمار: الغُمَارُ (بضم الغين وكسرها):- الناسِ: جَمْعهم المزدحِم؛ ضاعَ الفتى في غِمار النَّاس المُحتشدينَ في الحفل.
  • اللؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
  • اللجج: لجج: اللَّيْثُ: لَجَّ فُلَانٌ يَلِجُّ ويَلَجُّ، لُغَتَانِ؛ وَقَوْلُهُ: وَقَدْ لَجَجْنا فِي هَوَاكِ لَجَجا قَالَ: أَراد لَجَاجاً فَقَصَره؛ وأَنشد: وَمَا العَفْوُ إِلَّا لامْرِئٍ ذِي حَفِيظةٍ، ... مَتَى يُعْفَ عَنْ ذَنْبِ …
  • المغار: المَغَارُ [غور]: الغارُ في الجَبَل وهو البيتُ المنقور في الجبل.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا