لنا عدد يربي على عدد الحصى

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«لنا عدد يربي على عدد الحصى» من شعر الفرزدق، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَنا عَدَدٌ يُربي عَلى عَدَدُ الحَصى — وَيُضعِفُ أَضعافاً كَثيراً عَذيرُها

وَما حُمِّلَت أَضغانُنا مِن قَبيلَةٍ — فَتَحمِلَ ما يُلقى عَلَيها ظُهورُها

إِذا ما اِلتَقى الأَحياءُ ثُمَّ تَفاخَروا — تَقاصَرَ عِندَ الحَنظَلِيَّ فُخورُها

وَإِن عُدَّتِ الأَحسابُ يَوماً وَجَدتَها — يَصيرُ إِلى حَيَّي تَميمٍ مَصيرُها

وَإِن نَفَرَ الأَحياءُ يَومَ عَظيمَةٍ — تَحاقَرَ في حَيَّي تَميمٍ نُفورُها

نَمَتني قُرومٌ مِن تَميمٍ وَخِلتُها — إِلَيها تَناهى مَجدُ أُدٍّ وَخَيرُها

تَميمٌ هُمُ قَومي فَلا تَعدِلَنَّهُم — بِحَيٍّ إِذا اِعتَزَّ الأُمورَ كَبيرُها

هُمُ مَعقِلُ العِزِّ الَّذي يُتَّقى بِهِ — ضِراسُ العِدى وَالحَربُ تَغلي قُدورُها

وَلَو ضَمِنَت حَرباً لِخِندِفَ أُسرَةٌ — عَبَأنا لَها مِن خِندِفٍ مَن يُبيرُها

فَما تُقبِلُ الأَحياءُ مِن حُبِّ خِندِفٍ — وَلَكِنَّ أَطرافَ العَوالي تَصورُها

بِحَقّي أُضيمُ العالِمينَ بِخِندِفٍ — وَقَد قَهَرَ الأَحياءَ مِنّا قَهورُها

مُلوكٌ تَسوسُ المُسلِمينَ وَغَيرَهُم — إِذا أَنكَرَت كانَت شَديداً نَكيرُها

وَرِثنا كِتابَ اللَهِ وَالكَعبَةَ الَّتي — بِمَكَّةَ مَحجوباً عَلَيها سُتورُها

وَأَفضَلُ مَن يَمشي عَلى الأَرضِ حَيُّنا — وَما ضَمِنَت في الذاهِبينَ قُبورُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتز: اعْتَزَّ يَعْتَزُّ اعْتِزَازاً :- به: تشرَّف به وعدّ نفسه عزيزاً به؛ اعتزَّ بنفسه / اعتزَّ بنسبه / اعتزَّ بأدبه / اَعْتَزْ بصداقتك.
  • الحنظلي: حنظل: الحَنْظَل: الشَّجَرُ المُرُّ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ مِنَ الأَغْلاث، وَاحِدَتُهُ حَنْظَلة. الْجَوْهَرِيُّ: الحَنْظَل الشَّرْيُ. وَقَدْ حَظِل البعيرُ، بِالْكَسْرِ، إِذا أَكثر مِنَ الحَنْظَل، فَهُوَ حَظِلٌ، وَإ …
  • تحاقر: تَحَاقَرَ يَتحَاقرُ تَحَاقُراً : تصاغر. -. سلك مسلكاً حقيراً، تحاقر في مواقفه القومية.
  • تقاصر: تَقَاصَرَ يَتَقَاصَرُ تَقَاصُراً : تصنع القِصَر.- الظلُّ: دنا وتقلّص.- عن الأمرِ: كفّ عنه وعجز؛ تقاصر عن الوصول إلى هدفه.- ت نفس فلانٍ: تضاءلت؛ تقاصر طموحُه أمام الكبار.
  • حيي: الحَييُّ : ذو الحياء؛ هذا الحييُّ تحمَرُّ وجنتاه عندما يتحدث إلى من هم أكبر منه سناً.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا