من للضباب المعييات وحرشها

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«من للضباب المعييات وحرشها» من شعر الفرزدق، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن لِلضَبابِ المُعيِياتِ وَحَرشِها — إِذا حانَ يَومُ الأَعوَرِ بنِ بَحيرِ

إِذا الضَبُّ أَعيا أَن يَجيءَ لِحَرشِهِ — فَما حَفرُهُ في عَينِهِ بِكَبيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحير: حير: حَارَ بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نَظَرَ إِلى الشَّيْءِ فَعَشيَ بَصَرُهُ. وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِهِ. وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ فِي أَمر …
  • بكبير: الكَبِيرُ : عكس الصغير؛ العيشُ في البلد الكبير متعبٌ.-: المتقدّم في السنّ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ.-: العظيم لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ.- القومِ: رئيسُهم؛ هو كبيرُ الأطبّاءِ في المشفى/ كبير الأساقفة/ كبير المستش …
  • حفره: جمع: حُفَرٌ. [ح ف ر]. 1. "حَفَرَ حُفْرَةً" : خَنْدَقاً، أيْ تَجْوِيفاً فِي الأَرْضِ. 2. "دَلاَّهُ فِي حُفْرَتِهِ" : فِي قَبْرِهِ. "مَنْ حَفَرَ حُفْرَةً لأَخِيهِ وَقَعَ فِيهَا". (مثل) : يُضْرَبُ لِسُوءِ العَاقِبَةِ.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا