كم لك يا ابن دحمة من قريب

الشاعر: الفرزدق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«كم لك يا ابن دحمة من قريب» من شعر الفرزدق، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَم لَكَ يا اِبنَ دَحمَةَ مِن قَريبٍ — مَعَ التُبّانِ يُنسَبُ وَالزِيارِ

يَظَلُّ يُدافِعُ الأَقلاعَ مِنها — بِمُلتَزِمِ السَفينَةِ وَالحِتارِ

إِذا نُسِبَت عُمانُ وَجَدتَ فيها — مَذاهِبَ لِلسَفينِ وَلِلصَراري

أولَئِكَ مَعشَرٌ أَقعَوا جَميعاً — عَلى لُؤمِ المَناقِبِ وَالنِجارِ

أَرى داراً يُشَرِّفُها جُدَيعٌ — كَأَلأَمِ ما تَكونُ مِنَ الدِيارِ

عَلى آساسِ عَبدٍ مِن عُمانٍ — تَقَيَّلَ في رِفاقِ أَبي صِفارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التبان: جمع: تُبَّانَاتٌ، تَبَابِينُ. "ظَهَرَ الْمَلاَّحُ بِتُبَّانِهِ عَلَى ظَهْرِ السَّفِينَةِ" : السِّرْوَالُ القَصِيرُ يَلْبَسُهُ البَحَّارُونَ يَصِلُ إِلى حَدِّ الرُّكْبَتَيْنِ. "لَبِسَ الطِّفْلُ تُبَّاناً أَزْرَقَ".
  • المناقب: جمع مَنْقَبَة. [ن ق ب]. "مَنَاقِبُ الوَلِيِّ الصَّالِحِ": مَا عُرِفَ بِهِ مِنَ الخِصَالِ والأَخْلاَقِ الْحَمِيدَةِ. أَبُونَا أَبٌ لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ ... ... أَبٌ مِثْلُهُ أَغْنَاهُمْ بالْمَنَاقِبِ
  • تقيل: تَقَيَّـلَ يَتَقَيَّلُ تَقَيُّلاً : نام في القائلة، أي الظهيرة.- الماءُ في المنخفض: اجتمع.
  • رفاق: جمع: رُفُقٌ، أَرْفِقَةٌ. (مصدر رافَقَ). "شَدَّ النَّاقَةَ بِرِفاقِ" : حَبْلٌ يُرْبَطُ بِهِ عَضُدُها.
  • صفار: الصُّفَارُ : الصَّفيرُ؛ في كلامه صُفَارٌ.-: دودُ البطن.-: الماءُ الأصفر يتجمع في البطن.-: صُفْرة تعلو اللونَ من شحوب أو مرض؛ طال مرضه فعلا وجهه الصُّفَار.
  • لؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا