فسيرا فلا شيخين أحمق منكما

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء

«فسيرا فلا شيخين أحمق منكما» من شعر الفرزدق، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَسيرا فَلا شَيخَينِ أَحمَقُ مِنكُما — فَلَم تَرقَعا يا اِبنَي أُمامَةَ مَرقَعا

تَسوقانِ عَبّاداً زَعيماً كَأَنَّما — تَسوقانِ قِرداً لِلحَمالَةِ أَصلَعا

سَيَأتي اِبنَ مَسعودٍ عَلى نَأيِ دارِهِ — ثَناءٌ إِذا غَنّى بِهِ الرَكبُ أَقذَعا

قَوارِعُ مِن قيلِ اِمرِئٍ بِكَ عالِمٍ — أَجَرَّكُمُ صَيفاً جَديداً وَمَربَعا

أَناةً وَحِلماً وَاِنتِظارَ عَشيرَةٍ — لِأَدفَعَ عَنّي جَهلَ قَومِيَ مَدفَعا

فَلَمّا أَبوا إِلّا الضَجاجَ رَمَيتُهُم — بِذاتِ حَبارٍ تَترُكُ الوَجهَ أَسفَعا

فَإِنَّ أَباكَ الوَقبَ قَبلَكَ خالِداً — دَفَعناهُ عَن جُرثومَةِ المَجدِ أَجمَعا

بِمَأثُرَةٍ بَذَّت أَباكَ وَلَم يَجِد — لَهُ في ثَناياها اِبنُ فِقرَةَ مَطلَعا

أَيَسعى اِبنُ مَسعودٍ وَتِلكَ سَفاهَةٌ — لِيُدرِكَ ما قَد كانَ بِالأَمسِ ضَيَّعا

لِيُدرِكَ مَسعاةَ الكِرامِ وَلَم يَكُن — لِيُدرِكَها حَتّى يُكَلِّمَ تُبَّعا

كَذَبتُم بَني سَلمى وَقَد تَكذِبُ المُنى — وَتُردى صَفاةُ الحَربِ حَتّى تَصَدَّعا

فَإِنَّ لَنا مَجدَ الحَياةِ وَأَنتُمُ — تَسوقونَ عَوداً لِلرُكوبِ مُوَقَّعا

سَيَعلَمُ قَومي أَنَّني بِمَفازَةٍ — فَلاةٍ نَفَت عَنها الهَجينَ فَأَرتَعا

إِذا طَلَبَتها نَهشَلٌ كانَ حَظُّها — عَناءً وَجَهداً ثُمَّ تَنزَعُ ظُلَّعا

أَبي غالِبٌ وَاللَهُ سَمّاهُ غالِباً — وَكانَ جَديراً أَن يَضُرَّ وَيَنفَعا

وَصَعصَعَةُ الخَيرِ الَّذي كانَ قَبلَهُ — يُشَرِّفُ حَوضاً في حَيا المَجدِ مُترَعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوقب: وقب: الأَوْقابُ: الكُوَى، واحدُها وَقْبٌ. والوَقْبُ فِي الجبَل: نُقْرة يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ. والوَقْبةُ: كُوَّة عَظِيمَةٌ فِيهَا ظِلٌّ. والوَقْبُ والوَقْبةُ: نَقْرٌ فِي الصَّخْرة يَجْتَمِعُ فِيهِ الماءُ؛ وَقِيلَ: ه …
  • حبار: (حيوان).: مِنْ فَصيلَةِ الرَّخْوِيَّاتِ، مِنْ رُتْبَةِ رَأْسِيَّةِ القدَمِ، بَيْضَوِيُّ الشَّكْلِ، مُغَطّىً بِغِلافٍ صَدَفِيٍّ، يُفْرِزُ سائِلاً أَسْوَدَ يُسْتَعْمَلُ للصِّباغَةِ.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا