من يأت عواما ويشرب عنده
الشاعر: الفرزدق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«من يأت عواما ويشرب عنده» من شعر الفرزدق، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَن يَأتِ عَوّاماً وَيَشرَب عِندَهُ — يَدَعِ الصِيامَ وَلا تُصَلّى الأَربَعُ
وَيَبيتُ في حَرَجٍ وَيُصبِحُ هَمَّهُ — بَردَ الشَرابِ وَتارَةً يَتَهَوَّعُ
وَلَقَد مَرَرتُ بِبابِهِم فَرَأَيتُهُم — صَرعى وَفيهِم قائِماً يَتَتَعتَعُ
فَذَكَرتُ أَهلَ النارِ حينَ رَأَيتُهُم — وَحَمِدتُ خائِفَنا عَلى ما يَصنَعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
- ببابهم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- وفيهم: وفي: الوفاءُ: ضد الغَدْر، يقال: وَفَى بعهده وأَوْفَى بمعنى؛ قال ابن بري: وقد جمعهما طُفَيْل الغَنَوِيُّ في بيت واحد في قوله: أَمَّا ابن طَوْقٍ فقد أَوْفَى بِذِمَّتِه كما وَفَى بِقلاصِ النَّجْمِ حادِيها وَفَى يَفِي وَفاءً …