لبسن الفرند الخسرواني دونه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَبِسنَ الفِرَندَ الخُسرُوانِيَّ دونَهُمَشاعِرَ مِن خَزِّ العِراقِ المُفَوَّفُ
فَكَيفَ بِمَحبوسٍ دَعاني وَدونَهُدُروبٌ وَأَبوابٌ وَقَصرٌ مُشَرَّفُ
وَصُهبٌ لِحاهُم راكِزونَ رِماحَهُملَهُم دَرَقٌ تَحتَ العَوالي مُصَفَّفُ
وَضارِيَةٌ ما مَرَّ إِلّا اِقتَسَمنَهُعَلَيهِنَّ خَوّاضٌ إِلى الطِنءِ مِخشَفُ
يُبَلِّغُنا عَنها بِغَيرِ كَلامِهاإِلَينا مِنَ القَصرِ البَنانُ المُطَرَّفُ
دَعَوتَ الَّذي سَوّى السَمَواتِ أَيدُهُوَلَلَّهُ أَدنى مِن وَريدي وَأَلطَفُ
لِيَشغَلَ عَنّي بَعلَها بِزَمانَةٍتُدَلِّهُهُ عَنّي وَعَنها فَنُسعَفُ
بِما في فُؤادَينا مِنَ الهَمِّ وَالهَوىفَيَبرَءُ مُنهاضُ الفُؤادِ المُسَقَّفُ
فَأَرسَلَ في عَينَيهِ ماءً عَلاهُماوَقَد عَلِموا أَنّي أَطَبُّ وَأَعرَفُ
فَداوَيتُهُ عامَينِ وَهيَ قَريبَةٌأَراها وَتَدنو لي مِراراً فَأَرشُفُ
سُلافَةَ جَفنٍ خالَطَتها تَريكَةٌعَلى شَفَتَيها وَالذَكِيُّ المُسَوَّفُ
فَيا لَيتَنا كُنّا بَعيرَينِ لا نَرِدعَلى مَنهَلٍ إِلّا نُشَلُّ وَنُقذَفُ
كِلانا بِهِ عَرٌّ يَخافُ قِرافُهُعَلى الناسِ مَطلِيُّ المَساعِرِ أَخشَفُ
بِأَرضٍ خَلاءٍ وَحدَنا وَثِيابُنامِنَ الرَيطِ وَالديباجِ دِرعٌ وَمِلحَفُ
وَلا زادَ إِلّا فُضلَتانِ سُلافَةٌوَأَبيَضُ مِن ماءِ الغَمامَةِ قَرقَفُ
وَأَشلاءُ لَحمٍ مِن حُبارى يَصيدُهاإِذا نَحنُ شِئنا صاحِبٌ مُتَأَلَّفُ
عن القصيدة
«لبسن الفرند الخسرواني دونه» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جمهرة أشعار العرب»: الفرزدق الطويل، البيتين ٣ و٧
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب النسيب، الأبيات ١٣ و١٤ و١٥ و١٦
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: التفريط، البيت ١٣
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: يوم فيف الريح (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الفرزدق، الأبيات ٤ و٧ و١٢
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: المرتبة الثانية فيما يجرى على جهة [التفريط]، البيت ١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: وتكافؤ السارق والسابق في الإساءة والتقصير، البيت ١٢
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٨)، الأبيات ١٢ و١٣ و١٥ و١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.