لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعاهَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِناهُمومُ المُنى وَالهَوجَلُ المُتَعَسَّفُ
وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَعمِنَ المالِ إِلّا مُسحَتاً أَو مُجَرَّفُ
وَمُنجَرِدُ السُهبانِ أَيسَرُ ما بِهِسَليبُ صُهارٍ أَو قُصاعٌ مُؤَلَّفُ
وَمائِرَةِ الأَعضادِ صُهبٍ كَأَنَّماعَلَيها مِنَ الأَينِ الجِسادُ المُدَوَّفُ
بَدَأنا بِها مِن سَيفِ رَملِ كُهَيلَةٍوَفيها نَشاطٌ مِن مِراحٍ وَعَجرَفُ
فَما بَرِحَت حَتّى تَقارَبَ خَطوُهاوَبادَت ذُراها وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
وَحَتّى قَتَلنا الجَهلَ عَنها وَغودِرَتإِذا ما أُنيخَت وَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
وَحَتّى مَشى الحادي البَطيءُ يَسوقُهالَها بَخَصٍ دامٍ وَدَأيٌ مُجَلَّفُ
وَحَتّى بَعَثناها وَما في يَدٍ لَهاإِذا حُلَّ عَنها رُمَّةٌ وَهيَ رُسَّفُ
إِذا ما نَزَلنا قاتَلَت عَن ظُهورِناحَراجيجُ أَمثالُ الأَهِلَّةِ شُسَّفُ
إِذا ما أَرَيناها الأَزِمَّةَ أَقبَلَتإِلَينا بِحُرّاتِ الوُجوهِ تَصَدَّفُ
ذَرَعنَ بِنا ما بَينَ يَبرينَ عَرضَهُإِلى الشَأمِ تَلقانا رِعانٌ وَصَفصَفُ
فَأَفنى مِراحَ الداعِرِيَّةِ خَوضُهابِنا اللَيلَ إِذ نامَ الدَثورُ المُلَفَّفُ
إِذا اِغبَرَّ آفاقُ السَماءِ وَكَشَّفَتكُسورَ بُيوتِ الحَيِّ حَمراءُ حَرجَفُ
وَهَتَّكَتِ الأَطنابَ كُلُّ عَظيمَةٍلَها تامِكٌ مِن صادِقِ النِيِّ أَعرَفُ
عن القصيدة
«لنا ما تمنينا من العيش ما دعا» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيت ٢
- «الشعر والشعراء»: الفرزدق، البيت ٣
- «الشعر والشعراء»: أقسام الشعر، البيت ٣
- «طبقات فحول الشعراء»: راعى الإبل، البيتين ٢ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والثلاثون، البيت ٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والخمسون بعد الثلاثمائة، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والتسعون: ذكر ما اشتبهت معانيه واتفقت أعجازه وقوافيه، البيت ١٥
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيتين ٣ و١٥
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَع ... مِنَ المالِ إِلّا مُسحَتاً أَو مُجَرَّفُ
- إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِنا ... هُمومُ المُنى وَالهَوجَلُ المُتَعَسَّفُ
- إِذا اِغبَرَّ آفاقُ السَماءِ وَكَشَّفَت ... كُسورَ بُيوتِ الحَيِّ حَمراءُ حَرجَفُ
- وَحَتّى قَتَلنا الجَهلَ عَنها وَغودِرَت ... إِذا ما أُنيخَت وَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
- لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا ... هَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ
- بَدَأنا بِها مِن سَيفِ رَملِ كُهَيلَةٍ ... وَفيها نَشاطٌ مِن مِراحٍ وَعَجرَفُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.