وقائلة لي لم تصبني سهامها

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وقائلة لي لم تصبني سهامها» من شعر الفرزدق، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقائِلَةٍ لي لَم تُصِبني سِهامُها ... رَمَتني عَلى سَوداءِ قَلبي نِبالُها

وَإِنّي لَرامٍ رَميَةً قِبَلَ الَّتي ... لَعَلَّ وَإِن شَقَّت عَلَيَّ أَنالُها

أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُلَيَّةَ أَنَّني ... إِذا نِمتُ لا يَسري إِلَيَّ خَيالُها

وَلا يُلبِثُ اللَيلَ المُوَكَّلَ دونَها ... عَلَيهِ بِتَكرارِ اللَيالي زَوالُها

حَلَفتُ بِأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً ... تُجَرَّرُ في الأَرساغِ مِنها نِعالُها

لَتَطَّلِعَن مِنّي بِلالاً قَصيدَةٌ ... طَويلٌ بِأَفواهِ الرُواةِ ارتِجالُها

فَإِنَّ بِلالَ الجودِ لَستَ بِواجِدٍ ... لَهُ عُدَةٌ إِلّا شَديداً دِخالُها

وَكائِن مِنَ الأَيدي الظَوالِمِ أَصبَحَت ... بِكَفَّي بِلالِ الجودِ كانَ نَكالِها

وَكانَ بِلالٌ حينَ يَستَلَّ سَيفَهُ ... لَمَلحَمَةٍ بِالمُعلَمينَ يَنالُها

سُيوفٌ إِذا الأَغمادُ عَنهُنَّ أُلقِيَت ... وَكانَ بِهاماتِ الرِجالِ صِقالُها

هُوَ الطاعِنُ النَجلاءَ تَهدِرُ فَرغُها ... مِنَ العَلَقِ المُروي السِنانِ اِنبِلالُها

أَرى مُضَرَ المِصرَينِ أَشرَقَ نورُها ... إِذا قامَ فيها حينَ يَغدو بِلالُها

هُوَ الفارِجُ اللَبسَ الشَديدَ اِلتِباسُهُ ... إِذا عَيَّ عَن فَصلِ القَضاءِ رِجالُها

نَماهُ أَبو موسى إِلى حَيثُ تَنتَهي ... مِنَ الأَرضِ مِن دونِ السَماءِ جِبالُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الراقصات: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ … (لسان العرب)
  • الموكل: وَكَلَ: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الوَكِيلُ: هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بأَرزاق الْعِبَادِ، وَحَقِيقَتُهُ أَنه يستقلُّ بأَمر المَوْكول إِليه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا؛ قَال … (لسان العرب)
  • بتكرار: كرر: الكَرُّ: الرُّجُوعُ. يُقَالُ: كَرَّه وكَرَّ بِنَفْسِهِ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. والكَرُّ: مَصْدَرُ كَرَّ عَلَيْهِ يَكُرُّ كَرًّا وكُروراً وتَكْراراً: عَطَفَ. وكَرَّ عَنْهُ: رَجَعَ، وكَرّ عَلَى الْعَدُوِّ يَكُرّ … (لسان العرب)
  • بلال: بلل: البَلَل: النَّدَى. ابْنُ سِيدَهْ. البَلَل والبِلَّة النُّدُوَّةُ؛ قَالَ بَعْضُ الأَغْفال: وقِطْقِطُ البِلَّة فِي شُعَيْرِي أَراد: وبِلَّة القِطْقِط فَقَلَبَ. والبِلال: كالبِلَّة؛ وبَلَّهُ بِالْمَاءِ وَغَيْرِهِ يَبُل … (لسان العرب)
  • بلالا: لأَلأَ: اللُّؤْلُؤَةُ: الدُّرَّةُ، وَالْجَمْعُ اللُّؤْلُؤُ والَّلآلِئُ، وبائعُه لأْآءٌ، ولأْآلٌ، ولأْلاءٌ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الفرّاءُ سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِصَاحِبِ اللؤْلؤ لأْآءٌ عَلَى مِثَالِ لَعَّاعٍ، و … (لسان العرب)
  • بواجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت … (لسان العرب)
  • تجرر: جرر: الجَرُّ: الجَذْبُ، جَرَّهُ يَجُرُّه جَرّاً، وجَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّه جَرّاً. وانْجَرَّ الشيءُ: انْجَذَب. واجْتَرَّ واجْدَرَّ قَلَبُوا التَّاءَ دَالًا، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ؛ قَالَ: فقلتُ لِصا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • تغنى جرير بن المراغة ظالماً