ألم تر جنبي عن فراشي جفا به

الشاعر: الفرزدق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«ألم تر جنبي عن فراشي جفا به» من شعر الفرزدق، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلَم تَرَ جَنبي عَن فِراشي جَفا بِهِ — طَوارِقُ مِن هَمٍّ مُسِرٍّ دَخيلُها

وَكَم عَرَضَت لي حاجَةٌ فَتَقَيتُها — بِكَفَّيَّ بَعدَ اليَومِ لا أَستَقيلُها

إِذا ضَمَّتِ الناسَ المَنازِلُ وَاِلتَقى — وَرائِيَ طَودا خِندِفٍ وَفُحولُها

أَلَسنا بِأَربابٍ لِقَومٍ وَأُمَّةٍ — خَلائِفُهُم مِنّا وَمِنّا رَسولُها

مُلوكٌ تَرى الأَقوامَ يَتَّبِعونَنا — إِلَينا اِنتَهَت حاجاتُها وَرَجيلُها

إِذا ضاقَ عَن قَومٍ مَكانٌ رَأَيتَنا — لَنا العَرضُ مِن أَرضِ السَماءِ وَطولُها

نَهَزتَ بِدَلوٍ يَملَأُ الأَرضَ نِصفُها — وَخَيرُ دِلاءِ المُستَقينَ سَجيلُها

عَلى نَبَطٍ مِن أَهلِ حَورانَ أَصبَحَت — مُوَشَّمَةَ الأَيدي لَئيماً فُلولُها

وَإِنّي أَنا النَجمُ الَّذي عُذِّبَت بِهِ — قُرى أُمَّةٍ بادَت وَبادَ نَخيلُها

وَكانَ الطِرِمّاحُ الأُحَيمَقُ إِذ عَوى — كَبَكرِ ثَمودٍ حينَ حَلَّ فَصيلُها

سَيَسمَعُ مَن يَعوي إِلَيَّ وَقَومُهُ — عَوائِرَ مِنّي يَصدَعُ الصَخرَ قيلُها

إِذا قُتِلَ الطائِيُّ كانَت دِياتُهُ — عَلى طَيِّئٍ يودى التُيوسَ قَتيلُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدلو: الدَلْوُ: واحدة الدِلاءِ التي يستقى بها. وكذلك الدَلا بالفتح، الواحدة دلاة. وجمع الدلو في أقل العدد أدل، وهو أفعل، قلبت الواو ياء لوقوعها طرفا بعد ضمة. والكثير دلاء ودلى على فعول [[في القاموس: ودلى، ودلى كعلى.]] . وقال ا …
  • بكفي: كفي: الليث: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر. ويقال: اسْتَكْفَيْته أَمْراً فكَفانِيه. ويقال: كَفاك هذا الأَمرُ أَي حَسْبُك، وكَفاكَ هذا الشيء. وفي الحديث: من قرأَ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه أَي أَغْ …
  • خندف: خندف: الخَنْدَفَةُ: مِشْيةٌ كالهَرْوَلةِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ، زَعَمُوا، خِندِفُ امرأَة إلْياسَ بْنُ مُضَرَ بْنِ نِزارٍ وَاسْمُهَا لَيْلى، نُسِبَ ولَدُ إلياسَ إِلَيْهَا وَهِيَ أُمهم. غَيْرُهُ: كَانَتْ خِنْدِفُ امرأةُ إليا …
  • دخيلها: الدَّخِيلُ : من دَخَل في قومٍ وانتسب إليهم وليس منهم؟ مَنْ عاش في مجتمع غير مجتمعه كان دخيلاً.-: كلُّ كلمة أجنبيّة دخلت في كلام العرب؛ لا تسلم لغة حيّةُ من مفردات دخيلة.-: الذي يُداخل الإنسان ويُسارّه في أمورهِ ؛ كلِّها؛ …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا