لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا

الشاعر: حفني ناصف · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب

«لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا ... وهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا

ولي ذمة منكم مؤكدةُ العرى ... وقوة آمال بآلائك الغَرا

ولي أن أباهي رفقتي حيث وجهت ... عنايتكم نحوي وأن أزدهي فخراً

أبشر نفسي أن حوتْها عنايةٌ ... لكم بالذي تبغي ويا حبذا البشرى

ولما صَبت نفسي لأن تدرك العلى ... وظنت بهذا الدهر من شوقها خيراً

أبى أن يوافيها بما هي أهله ... وردّ من الإعناتِ سائلها نهرا

وجاء بما لا ترتضيه وإن يكن ... من الحمقِ قد مالت له أنفسٌ أخرى

ولكنّ نفسي نفسُ حرٍّ فلم تهِم ... بدانٍ ولم تطلب منازعها نزراً

وحدثتها أن الزمان شؤونُه ... بمثليَ بعد العسر يُولى له اليسرا

وعللتها حيناً فصدّتْ تعللي ... وصبّرتها حتى إذا لم تجد صبراً

رأت أن أوافي حبكم فهو كامل ... لمن أمه بالفوزِ والمنة الكبرى

ومن يكُ ظمآناً وأمكن سعيُه ... تعين أن يسعى لأن يدرك البحرا

وإني إذا أطنبتُ في وصفِ فضلكم ... وأنفدتُ عمري لست أحصي لكم شكراً

ولي في اقتصاري فيه عذر ولم أكن ... لأحصي نجوم الأفقِ أو أحسبُ القطرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الغرا: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا … (لسان العرب)
  • المشتري: شتر: التَّهْذِيبُ: الشَّتَرُ انقلابٌ فِي جَفْنِ الْعَيْنِ قَلَّمَا يَكُونُ خِلْقَةً. والشَّتْرُ، مُخَفَّفَةً: فِعْلك بِهَا. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّتَرُ انْقِلَابُ جَفْنِ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل وتَشَنُّجُه، وَقِيلَ: هُو … (لسان العرب)
  • حوتها: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى … (لسان العرب)
  • رفقتي: رفق: الرِّفْق: ضِدُّ العنْف. رَفَق بالأَمر وَلَهُ وَعَلَيْهِ يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ: لطَفَ. ورفَقَ بِالرَّجُلِ وأَرْفَقه بِمَعْنًى. وَكَذَلِكَ تَرفَّق بِهِ. وَيُقَالُ: أَرْفقْته أَي نَفَعْته، وأَوْلاه ر … (لسان العرب)
  • سائلها: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي … (لسان العرب)
  • شوقها: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أرجعوا لي يا غيد مريمباد
  • لي في الصبابة أخبار وأحوال
  • من بعد حمزة يحمي حوزة الأدب
  • ربيع ربيع الصفو أسعد به شهرا
  • ليدع المدعون العلم والأدبا
  • حتام نفرح بالبقاء ونطرب
  • مني لسيد الزجاله
  • يا سيد أحمد يا قوصي