فما فاضلت بيتا ببيتك عامر

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«فما فاضلت بيتا ببيتك عامر» من شعر الفرزدق، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَما فاضَلَت بَيتاً بِبَيتِكَ عامِرٌ — إِلى المَجدِ إِلّا كانَ بَيتُكَ أَفضَلا

هُوَ البَيتُ بَيتُ اِبنَي نُفَيلٍ بَنى لَهُ — كِلابٌ وَكَعبٌ ذِروَةً لَن تُحَوَّلا

أَرى اِبنَي نُفَيلٍ مَن يَكونُ أَباً لَهُ — وَعَمّاً فَقَد يَومَ الرِهانِ تَمَهَّلا

عَلى مَن جَرى وَالرافِعينَ أَكُفَّهُم — إِلى كُلِّ فَرعٍ كانَ لِلمَجدِ أَطوَلا

وَمَن يَكُ بَينَ الخالِدَينِ وَأُمُّهُ — صَفِيَّةُ يَثقُل عِزُّهُ أَن يُحَلحَلا

وَكانَ أَبوها وَاِبنُها خَيرَ عامِرٍ — سِماكَينِ لِلهَلكى إِذا الغَيثُ أَمحَلا

أَرى المُقسِمَ المُختارَ عَيلانَ كُلَّها — إِذا هُوَ لَم يَذكُر نُفَيلاً تَحَلَّلا

بَنو أَنفِ قَرمٍ لَم يُدَعثَر سَنامُهُ — رُكوباً وَلَكِن كانَ أَصيَدَ مُرسِلا

إِذا واضَحوهُ المَجدَ جاءَت دِلاؤُهُ — مُلاءً إِذا سَجلٌ مِنَ المَجدِ شَوَّلا

لَهُ طُرُقٌ عادِيَّةٌ يُهتَدى بِها — وَهُم خَيرُ قَيسٍ آخِرِيّاً وَأَوَّلا

بَنو عامِرٍ قَمقامُ قَيسٍ وَفيهِمُ — مَعاقِلُ جانيها إِذا الوِردُ أَثعَلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • المقسم: المُقَسَّمُ : مفعـ.-: المجزَّأ أو المُفَرَّق؛ جعل ثروتهُ مُقَسَّمةً بين أولاده وما زال حيًّا.-: الجميلُ المُتناسِقُ؛ فلانٌ مُقَسَّمُ الوَجْهِ.
  • ببيتك: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …
  • بيتك: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا