شعثا قد انتزع القياد بطونها

الشاعر: الفرزدق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«شعثا قد انتزع القياد بطونها» من شعر الفرزدق، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شُعثاً قَدِ اِنتَزَعَ القِيادُ بُطونَها — مِن آلِ أَعوَجَ ضُمَّرٍ وَفِحالِ

شُمُّ السَنابِكِ مُشرِفٌ أَقتارُها — وَإِذا اِنتُضينَ غَداةَ كُلَّ صِقالِ

في جَحفَلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ شَعاعَهُ — جَبَلُ الطَراةِ مُضَعضَعُ الأَميالِ

يَعذِمنَ وَهيَ مُصِرَّةٌ آذانَها — قَصَراتِ كُلِّ نَجيبَةٍ شِملالِ

وَتَرى عَطِيَّةَ وَالأَتانُ أَمامَهُ — عَجِلاً يَمُرُّ بِها عَلى الأَمثالِ

وَيَظَلُّ يَتبَعُهُنَّ وَهوَ مُقَرمِدٌ — مِن خَلفِهِنَّ كَأَنَّهُ بِشكالِ

وَتَرى عَلى كَتِفَي عَطِيَّةَ مائِلاً — أَرباقَهُ عُدِلَت لَهُ بِسِخالِ

وَتَراهُ مِن حَميِ الهَجيرَةِ لائِذاً — بِالظِلِّ حينَ يَزولُ كُلَّ مَزالِ

تَبِعَ الحِمارَ مُكَلَّماً فَأَصابَهُ — بِنَهيقِهِ مِن خَلفِهِ بِنِكالِ

وَاِبنُ المَراغَةِ قَد تَحَوَّلَ راهِباً — مُتَبَرنِساً لِتَمَسكُنٍ وَسُؤالِ

يَمشي بِها حَلِماً يُعارِضُ ثَلَّةً — قُبحاً لِتِلكَ عَطِيَّ مِن أَعدالِ

نَظَروا إِلَيَّ بِأَعيُنٍ مَلعونَةٍ — نَظَرَ الرِجالِ وَما هُمُ بِرِجالِ

مُتَقاعِسينَ عَلى النَواهِقِ بِالضُحى — يَمرونَهُنَّ بِيابِسِ الأَجذالِ

إِنَّ المَكارِمَ يا كُلَيبُ لِغَيرِكُم — وَالخَيلَ يَومَ تَنازُلِ الأَبطالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنابك: جمع سُنْبُك. ن. سُنْبُكٌ.
  • القياد: القِيَادُ [ قود]: حبلٌ يُقَاد به؛ هو سهلُ القِياد، أي يطيع مَنْ يأمره؛ إنَّه شعبٌ سهلُ القياد/ سلَّم قيادَه لشريكه، أي سلّمه توجيهه وإدارةَ أموره وأذعن له.
  • انتزع: انْتَزَعَ يَنْتَزِعُ انْتِزَاعاً :- الشيْءُ: انقلع؛ انتزع المسمارُ من الجدار.- عن الشيْءِ امتنع.- الشيْءَ: اقتلعه؛ انتزعتُ الأعشاب الضارة من الحديقة/ مازلتُ به حئى أنتزعتُ الحقد من قلبه.- الشيْءَ: استلبه؛ دخل خلسة إلى ال …
  • بشكال: الشِّكَالُ : رباط من جلد أومن حديد تربط به يدا الدّابّة، أو إحدى يديها بإحدى رِجليْها، فيصعب عليها الهَربُ؛ شكلت الفَرَسَ بالشِّكال. -: هو في الخيل، أن تكون إحدى اليدين وإحدى الرجلين من خلافٍ محجّلتين.
  • بطونها: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا