شهر الصيام لقد كرمت نزيلا

الشاعر: حفني ناصف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«شهر الصيام لقد كرمت نزيلا» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شهر الصيام لقد كَرُمت نزيلا — ونويتُ من بعدِ المقامِ رحيلا

لم تستتم بملتقاكَ مسرةٌ — حتى اتخذت إلى الفراقِ سبيلا

ولقد وددنا منك طول إقامةِ — فأبيتَ إلاّ أن تقيمَ قليلا

وافيت لكن ما رضيتُ إقامةً — ووفَيتُ لكن ما شفيتُ غليلا

ودّعتنا فكأنما أودعتنا — عند النوى وجداً عليكَ طويلا

وتركتنا نبكي عليكَ أسى ولم — تترك لنا صبراً عليكَ جميلا

كانت لياليكَ الصِّباح مواسماً — للخير تفضل غيرها تفضيلا

كانت بها سنن القيامِ مقامة — وبها الكتابُ مرتلاً ترتيلا

فاليومُ تشرق بالدموعِ عيُوننا — لمّا رأت من بدرهنَ أفولا

وأخصُّ مِن بين الليالي ليلةً — فيها المهيمنُ أنزل التنزيلا

هي ليلة القدر التي مَنْ قامها — في جنة المأوى استحق دخولا

تمشى الملائكة الكرامُ وهُم بها — مترددون تصاعداً ونزولا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
  • القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
  • تفضل: تَفَضَّلَ يَتَفَضَّلُ تَفَضُّلاً :- عليه: أحسن إليه؛ طالما تفضّل هذا المحسن على الفقراء.- عليه: ادَّعى الفضل عليه مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ.- الرجلُ: لبس الفِضالَ، وهو الثوب ا …

قصائد ذات صلة

  • لقد تبدى كغصن البان في الميل
  • من لي إذا ما استقل الركب أو سارا
  • مولاي كامل قد جاد الزمان له
  • حتام قلبي للوصال يميل
  • الشوق إلى نظم الأزجال
  • مني لسيد الزجاله
  • إزي حال صدقي وحال بور سعيد
  • يا سيد أحمد يا قوصي