لو شئت لمت بني زبينة صادقا

الشاعر: الفرزدق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لو شئت لمت بني زبينة صادقا» من شعر الفرزدق، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَو شِئتُ لُمتُ بَني زَبينَةَ صادِقاً — وَمَطِيَّتي لِبَني زَبينَةَ أَلوَمُ

نَزَلَت بِمائِهِمُ وَتَحسِبُ رَحلَها — عَنها سَيَحمِلُهُ السَنامُ الأَكوَمُ

زَعَمَت زَبينَةُ أَنَّما أَموالُها — غَنَمٌ وَلَيسَ لَها بَعيرٌ يُعلَمُ

فَسَتَعلَمونَ إِذا نَطَقتُ بِحُجَّتي — أَنّي وَأَيُّ بَني زَبينَةَ أَظلَمُ

لَو يَعلَموا حَسَبَ المُنيخِ إِلَيهِمُ — وَعَلى بُيوتِهِمُ الطَريقُ اللَهجَمُ

لَو كانَ وَسطَ بَني زَبينَةَ عاصِمٌ — وَالعَوسَرانُ وَذو الطِعانِ الأَجذَمُ

أَمَروا زَبينَةَ إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ — بِالباقِياتِ وَبِالَّتي هِيَ أَكرَمُ

وَأَبيكَ ما حَمَلوا المُكِلَّ وَلا اِتَّقوا — نابَينَ ضَمَّهُما إِلَيهِ الأَرقَمُ

مَن يَجرَحا فَكَأَنَّما يُرمى بِهِ — مِن حَيثُ يَرتَفِعُ الشَبوبُ الأَعصَمُ

لَو أَنَّ كابِيَةَ اِبنَ حُرقوصٍ بِهِم — نَزَلَت قَلوصي وَهيَ جِذوَتُها الدَمُ

حَمَلوا مُرَدَّفَةَ الرِحالِ وَلَم يَكُن — حَمَلاً لِكابِيَةَ العَتودُ الأَزنَمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنام: السِّنَامُ : كُتَلٌ من الشّحم مُحَدَّبَةٌ على ظهر البعير والنّاقة.- من كل شيء: أعلاه؛ سَنَامُ المَجْدِ.- من الأرض: وسَطُها.- من القوم: شريفُهُم؛ هو سَنامُ عَشيرَته.
  • الطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
  • اللهجم: (اللَّهْجَمُ) : الطَّرِيقُ الْمُدَيَّثُ، وَهِيَ مَنْحُوتَةٌ مِنْ لَهِجَ وَهَجَمَ، كَأَنَّهُ يُلْهَجُ بِهِ حَتَّى يَهْجُمَ سَالِكُهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقْصِدُهُ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: هُوَ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ. وَ …
  • المكل: مكل: المُكْلَة والمَكْلَة: جَمَّةُ الْبِئْرِ، وَقِيلَ: أَول مَا يُستقَى مِنْ جَمَّتِها. والمُكْلَة: الشَّيْءُ الْقَلِيلُ مِنَ الْمَاءِ يَبْقَى فِي الْبِئْرِ أَو الإِناء فَهُوَ مِنْ الأَضداد، وَقَدْ مَكَلَتِ الرَّكِيَّة ت …

قصائد ذات صلة

  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • أبيت أمني النفس أن سوف نلتقي
  • عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
  • لولا يدا بشر بن مروان لم أبل
  • أوصي تميماً إن قضاعة ساقها
  • وإجانة ريا الشروب كأنها
  • لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
  • إذا لاقى بنو مروان سلوا