وضح الهدى وعلا منار الدين

الشاعر: حفني ناصف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«وضح الهدى وعلا منار الدين» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وضح الهدى وعلا منارُ الدينِ — فليْهنأ الإسلامُ بالتمكينِ

ووفا السرور وجاء إبانُ الصفا — فاليومُ يفرحُ قلبَ كل حزينِ

وتدانت العلياءُ بعد بعادها — وتحركت من بعد طولِ سكونِ

عرفتَ منازلَ أهلها فصَبت لهم — واقتادها شجوٌ وطولُ شجونِ

الله أكبر ما أجل قرانها — وأتم طالعها بخير قرينِ

من في البسيطة مثل الأنبابيّ من — أقطار مغربها لأقصى الصين

فهو الحكيم وإن يكن لم يستند — في حكمهِ للحدس والتخمينِ

إن كرّ جيش المشكلاتِ أبادهُ — بصوارمِ الإيضاحِ والتبيينِ

سل عنه كتْب العلم إن تكُ في مرا — تنبيك عن هذا بصدقِ يقينِ

وانظر مقالَ الحقِ في تاريخهِ — للعلم إشراقٌ بشمس الدينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصين: صين: الصين: بلد معروف. والصَّواني: الأَواني منسوبة إليه، وإليه ينسب الدار صيني، ودار صِيني. وصِينين: عِقِّيرٌ معروف.
  • بالتمكين: [م ك ن]. (مصدر مَكَّنَ). "سَعى إلَى تَمْكِينِهِ مِنَ النَّجَاحِ" : جَعْلُهُ مُتَمَكِّناً مِنَ النَّجَاحِ.
  • بعادها: عَادَ يَعُودُ عُدْ عَوْداً وعَوْدَةً ومَعَاداً : - إليه وله وعليه: رجع وارتدّ؛ عاد من السَّفَر / عَوْدٌ على بَدءِ، أي رجوع إلى البداية.-: الأمرُ كذا: صار إيّاه؛ عاد الثوبُ نظيفاً بعد غسله.- الشيءُ فُلاناً: أصابه مرة بعد …
  • شجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • شجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
  • طالعها: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.

قصائد ذات صلة

  • لقد تبدى كغصن البان في الميل
  • من لي إذا ما استقل الركب أو سارا
  • مولاي كامل قد جاد الزمان له
  • حتام قلبي للوصال يميل
  • الشوق إلى نظم الأزجال
  • مني لسيد الزجاله
  • إزي حال صدقي وحال بور سعيد
  • يا سيد أحمد يا قوصي