وردة
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة غزل
«وردة» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقبلت خادمها تهمس لي : — هذه الوردة من سيدتي !!
وردةٌ .. لم يشعر الفجر بها — لا ولا أذن الروابي وعت
هي في صدري .. سرٌ أحمرٌ — ما درت بالسر حتى حلمتي ..
إن لي عذري إذا خبأتها — خوف عذالكما في صدرتي
*** — ... ثم دست يدها في صدرها
فدمي سكران في أوردتي — أفرجت راحتها ، واندفعت
حلقات الطيب في صومعتي — أهي منها .. بعد تشريد النوى ؟
سلم الله الأصابيع التي .. — وردةٌ .. سيدة الورد .. ألا
قبلي عني يدي ملهمتي — في إناء الورد .. لن أجعلها
إنني غارسها في رئتي — ليلةٌ ساهرني العطر بها
واستحمت بالندى أغطيتي — وتلمست سريري .. فإذا
كل شيءٍ .. عاشقٌ في حجرتي — ***
لو أحال الله قلبي .. وردةً — لا أرد الفضل يا سيدتي ...
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تشريد: [ش ر د]. (مصدر شَرَّدَ). "تَشْرِيدُ السُّكَّانِ" : طَرْدُهُمْ مِنْ سُكْنَاهُمْ وَتَرْكُهُمْ بِلاَ مَأْوىً.
- خادمها: الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛ من خَبَّبَ خادِماً على أهلها فليس منّا الناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضِرةٍ ** بعَضٌ لبَعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ. ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.
- دست: (دَسَتَ) الدَّالُ وَالسِّينُ وَالتَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، لِأَنَّ الدَّسْتَ الصَّحْرَاءُ وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. قَالَ الْأَعْشَى: قَدْ عَلِمَتْ فَارِسٌ وَحِمْيَرُ وَالْ ... أَعْرَابُ بِالدَّسْتِ أَيُّكُمْ نَزَلَا