نزلت إلى حديقتنا

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة شوق

«نزلت إلى حديقتنا» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اليوميات — (14)

نزلت إلى حديقتنا .. — أزور ربيعها الراجع

عجنت ترابها بيدي — حضنت حشيشها الطالع ..

رأيت شجيرة الدراق — تلبس ثوبها الفاقع

رأيت الطير محتفلاً — بعودة طيره الساجع

رأيت المقعد الخشبي — مثل الناسك الراكع

سقطت عليه باكيةً — كأني مركبٌ ضائع ...

أحتى الأرض يا ربي ؟ — تعبر عن مشاعرها

بشكلٍ بارعٍ .. بارع — أحتى الأرض يا ربي ؟

لها يومٌ .. تحب به .. — تبوح به..

تضم حبيبها الراجع — رفوف العشب من حولي ..

لها سببٌ .. لها دافع — فليس الزنبق الفارغ

وليس الحقل ، ليس النحل ، — ليس الجدول النابع

سوى كلمات هذي الأرض .. — غير حديثها الرائع ...

أحس بداخلي بعثاً — يمزق قشرتي عني

ويسقي جذري الجائع — ويدفعني لأن أعدو..

مع الأطفال في الشارع — أريد ..

أريد أن أعطي — كأية زهرةٍ في الروض

تفتح جفنها الدامع — كأية نحلةٍ في الحقل

تمنح شهدها النافع — أريد ..

أريد أن أحيا — بكل خليةٍ مني

مفاتن هذه الدنيا .. — بمخمل ليلها الواسع

وبرد شتائها اللاذع — أريد ..

أريد أن أحيا .. — بكل حرارة الواقع

بكل حماقة الواقع ...

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخشبي: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
  • الدراق: (نبات).: شَجَرَةٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ، تُعْطِي فَاكِهَةَ الدَّرَّاقِ. لَهَا لَوْنٌ وَرْدِيٌّ وَنَوَاةٌ كَبِيرَةٌ، يُحِيطُ بِهَا لُبٌّ تُغَطِّيهِ قِشْرَةٌ رَقِيقَةٌ، وَهُوَ مَا يُعْرَفُ بِالخَوْخِ.
  • الراجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.
  • الراكع: الرَّاكِعُ : فا.-: المنحنى.-: الخاضع المتواضع.- إلى الله: المطمئنّ إليه في خشوع َطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ والْقَائِمِينَ والرُّكَّعِ السُّجُودِج راكِعُونَ ورُكَّعٌ ورُكُوعٌ.
  • الساجع: السَّاجِعُ القاصِدُ المستقيم في سيره.-: السَّاجِعة، وهي النَّاقَةُ إذا مدّت حنينها على جهة واحدة أو الحمامة الهادلة على جهة واحدة؛ ناقةٌ ساجِعٌ ج سَوَاجِعُ وسُجَّعٌ.
  • الطالع: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.
  • الفاقع: الفَاقِعُ : فا.- من الألوانِ: النَّاصِعُ الصَّافي؛ لونُه أصفرُ فاقع/ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فاقِعٌ لَوْنُها ج فَوَاقِعُ.
  • المقعد: المَقْعَدُ : القُعُودُ فَرِحَ المُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ. -: مكانُ القُعُود إنَّ المُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ ونَهَرٍ في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. -: مَا يُجْلَسُ عَلَيْهِ؛ امتلأت …

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني