مع الوطن في زجاجة براندي
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة وطنية
«مع الوطن في زجاجة براندي» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عندما أشتاق للوطن — أحمله معي إلى خمارة المدينه..
وأضعه على الطاوله — أشرب معه حتى الفجر
وأحاوره حتى الفجر — وأتسكع معه في داخل القنينة الفارغه..
حتى الفجر.. — وعندما يسكر الوطن في آخر الليل..
ويعترف لي أنه هو الآخر.. بلا وطن.. — أخرج منديلي من جيبي
وأمسح دموعه..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطاوله: الطَّاوِلَةُ : لعبة النَّرْد؛ لعبا الطاولةَ وغلب صغيرُهما الكبيرَ.-: المائدة.-. خُوَانٌ له قوائم يتَّخذُهُ الكُتَّابُ مكتباً لهم؛ يقضي الكاتبُ ساعاتٍ طويلةً وراء طاولته (معـ).
- جيبي: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم …
- دموعه: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- منديلي: المِنْدِيلُ : نَسيج من قطن أو حرير أو نحوِهما، مُربَّعُ الشَّكْل يُمسحُ بِه العَرَقُ أو المَاءُ؛ لوَّح المودِّعون بمناديلهم في محطَّة القطار ج مَنَادِيل.