مساء
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«مساء» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قفي .. كستنائية الخصلات.. — معي ، في صلاة المسا التائبه
على كتف القرية الراهبه — ويرسم فوق قراميدها
قفي .. وانظري ما أحب ذرانا — وأسخى أناملها الواهبه
وترسو على الأنجم الغاربه — على كرز الأفق قام المساء
وتشرين شهر مواعيدنا — يلوح بالديم الساكبه
تنادي عصافيرها الهاربه — وفضلات قشٍ .. وعطرٌ وجيعٌ
شحوبٌ .. شحوبٌ على مد عيني — وشمسٌ كأمنيةٍ خائبه
بيادر كانت مع الصيف ملأى — تنادي عصافيرها الهاربه
وفضلات قشٍ .. وعطرٌ وجيعٌ — وصوت سنونوةٍ ذاهبه
شحوبٌ .. شحوبٌ على مد عيني — وشمسٌ كأمنيةٍ خائبه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الراهبه: الرَّاهِبَةُ : مذ الرَّاهب.-: الحالةُ التي تُرهِبُ؛ جعلتهم الرَّاهبةُ يتسَمَّرون في أمكنتهمْ.
- الساكبه: السَّاكِبُ : فا.-: المُنْصَبُّ أو السائل؛ ماء ٌ ساكِبٌ، أي جارٍ على وجه الأَرض من غير حَفْرٍ/ دمع ساكبٌ.
- الغاربه: الغَارِبُ : فا.-: الكاهل أو ما بينَ الظهر والعُنُق.- من البعير: ما بين سنامِه وعنقه، وهو الذي يُلقى عليه خِطام البعير إذا أُرسل ليرعى حيث يشاء؛ حَبْلُه على غاربه، أي يذهب حيث يريد، وهو من كنايات الطلاق أيضاً.-: أعلى كل ش …
- المسا: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …
- الواهبه: وَاهَبَ يُوَاهِبُ مُوَاهَبَةً :- ـه: غَالَبَهُ في الهِبَةِ؛ واهبَه فوهَبَه؛ أي غالبه في الهبَة فغلبه.