مراهقتي
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«مراهقتي» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اليوميات — (20)
تخيف أبي مراهقتي .. — يدق لها..
طبول الذعر والخطر .. — يقاومها ..
يقاوم رغوة الخلجان — يلعن جرأة المطر ..
يقاوم دونما جدوى .. — مرور النسغ في الزهر
أبي يشقى .. — إذا سالت رياح الصيف عن شعري
ويشقى إن رأى نهدي — يرتفعان في كبر ..
ويغتسلان كالأطفال .. — تحت أشعة القمر ..
فما ذنبي وذنبهما — هما مني .. هما قدري ..
سماء مدينتي تمطر — ونفسي مثلها .. تمطر
وتاريخي معي. طفلٌ — نحيل الوجه، لا يبصر
أنا حزني رمادي — كهذا الشارع المقفر
أنا نوع من الصبير .. — لا يعطي .. ولا يثمر
حياتي مركبٌ ثملٌ — تحطم قبل أن يبحر ..
وأيامي مكررةٌ — كصوت الساعة المضجر
وكيف أنوثتي ماتت — أنا ما عدت أستفكر
فلا صيفي أنا صيفٌ — ولا زهري أنا يزهر
بمن أهتم .. هل شيءٌ — بنفسي – بعد – ما دمر
أبالعفن الذي حولي .. — أم القيم التي أنكر
حياتي كلها عبثٌ — فلا خبزٌ .. أعيش له ..
ولا مخبر — للا أحدٍ .. أعيش أنا ..
ولا .. لا شيء أستنظر ..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذعر: ذعر: الذُّعْرُ، بِالضَّمِّ: الخَوْفُ والفَزَعُ، وَهُوَ الِاسْمُ. ذَعَرَهُ يَذْعَرُهُ ذَعْراً فانْذعَرَ، وَهُوَ مُنْذَعِرٌ، وأَذْعَرَه، كِلَاهُمَا: أَفزعه وَصَيَّرَهُ إِلى الذُّعْرِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ومِثْل الَّذِي …
- النسغ: نسغ: نَسَغَت الواشِمةُ بالإِبرة نَسْغاً: غَرَزَتْ بِهَا. والنسْغُ: تَغْرِيزُ الإِبرة، وَذَلِكَ أَنّ الواشِمةَ إِذَا وشَمَتْ يَدَهَا ضَبَّرَتْ عِدَّة إِبر فَنَسَغَتْ بِهَا يَدَهَا ثُمَّ أَسَفَّتْه النَّؤُورَ، فإِذا بَرَأَ …
- اليوميات: اليَوْميّات : مذكّرات يدوِّنها المرءُ يوماً بعد يوم، واحدتها يوْميّة.-: فصيلة بنات اليوم وهيَ حشرات من رتبة أشباه عصبيات الأجنحة، صغيرة القدّ نحيلةٌ تعيش في المناقع وعلى ضفاف الماء.
- مرور: المَرُورُ :الذي يجيءُ ويَذهب نشاطاً.