مراهقتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اليوميات(20)
تخيف أبي مراهقتي ..يدق لها..
طبول الذعر والخطر ..يقاومها ..
يقاوم رغوة الخلجانيلعن جرأة المطر ..
يقاوم دونما جدوى ..مرور النسغ في الزهر
أبي يشقى ..إذا سالت رياح الصيف عن شعري
ويشقى إن رأى نهدييرتفعان في كبر ..
ويغتسلان كالأطفال ..تحت أشعة القمر ..
فما ذنبي وذنبهماهما مني .. هما قدري ..
سماء مدينتي تمطرونفسي مثلها .. تمطر
وتاريخي معي. طفلٌنحيل الوجه، لا يبصر
أنا حزني رماديكهذا الشارع المقفر
أنا نوع من الصبير ..لا يعطي .. ولا يثمر
حياتي مركبٌ ثملٌتحطم قبل أن يبحر ..
وأيامي مكررةٌكصوت الساعة المضجر
وكيف أنوثتي ماتتأنا ما عدت أستفكر
فلا صيفي أنا صيفٌولا زهري أنا يزهر
بمن أهتم .. هل شيءٌبنفسي بعد ما دمر
أبالعفن الذي حولي ..أم القيم التي أنكر
حياتي كلها عبثٌفلا خبزٌ .. أعيش له ..
ولا مخبرللا أحدٍ .. أعيش أنا ..
ولا .. لا شيء أستنظر ..
عن القصيدة
«مراهقتي» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.