مدينتنا
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«مدينتنا» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اليوميات — (28)
مدينتنا .. — تظل أثيرةً عندي.
برغم جميع ما فيها.. — أحب نداء باعتها
أزقتها — أغانيها
مآذنها .. كنائسها — سكاراها .. مصليها ..
تسامحها ، تعصبها — عبادتها لماضيها ..
مدينتنا – بحمد الله – — راضيةٌ بما فيها..
ومن فيها .. — بآلافٍ من الأموات
تعلكهم مقاهيها .. — لقد صاروا ، مع الأيام ،
جزءاً من كراسيها .. — صراصيرٌ محنطةٌ
خيوط الشمس تعميها — مدينتنا ..
وراء النرد ، منفقةٌ لياليها — وراء جريدة كسلى
وعابرة تعريها .. — فلا الأحداث تنفضها
ولا التاريخ يعنيها .. — مدينتنا .. بلا حب
يرطب وجهها الكلسي .. أو يروي صحاريها — مدينتنا بلا امرأةٍ ..
تذيب صقيع عزلتها — وتمنحها معانيها ..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اليوميات: اليَوْميّات : مذكّرات يدوِّنها المرءُ يوماً بعد يوم، واحدتها يوْميّة.-: فصيلة بنات اليوم وهيَ حشرات من رتبة أشباه عصبيات الأجنحة، صغيرة القدّ نحيلةٌ تعيش في المناقع وعلى ضفاف الماء.
- بحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …
- تسامحها: تَسَامَحَ يَتَسَامَحُ تَسَامُحاً : ـ في كذا: تساهَلَ؛ لا تتسامَحُ الدَّوْلَةُ مع المهرِّبين وتجّار المخدرات/ كان يتسامح مع الضعفاء ولا يتسامح مع السفهاء.
- تعصبها: تَعَصَّبَ يَتَعَصَّبُ تَعَصُّباً : شدَّ العصابةَ، أي المنديل على رأسه.- له ومعه: مال إليه وجَدَّ في نُصرته؛ يَتَعَصَّب لمبادىء الديمقراطية. - الشخصُ: كان ذا عصبيَّة، أي يدافع عمَّن يلزمه أمره. - وا عليه: تَجَمَّعوا علبه؛ …