لماذا يستبد أبي
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«لماذا يستبد أبي» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اليوميات — كسطرٍ في جريدته
كأني بعض ثروته — وأن أبقى بجانبه
ككرسي بحجرته .. — أيكفي أنني ابنته
وأني من سلالته — أيطعمني أبي خبزاً ؟
أيغمرني بنعمته ؟ — كفرت أنا .. بمال أبي
بلؤلؤه .. بفضته .. — أبي .. لم ينتبه يوماً
إلى جسدي .. وثورته — أبي رجلٌ أناني
مريضٌ في محبته — مريضٌ في تعصبه
مريضٌ في تعنته .. — يثور . إذا رأى صدري
تمادى في استدارته — يثور إذا رأى رجلاً
يقرب من حديقته ... — أبي ..
لن يمنع التفاح عن إكمال دورته — سيأتي ألف عصفورٍ
ليسرق من حديقته .. — ليسرق من حديقته ..
سيأتي ألف عصفورٍ — ليسرق من حديقته ..
ليسرق من حديقته ..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اليوميات: اليَوْميّات : مذكّرات يدوِّنها المرءُ يوماً بعد يوم، واحدتها يوْميّة.-: فصيلة بنات اليوم وهيَ حشرات من رتبة أشباه عصبيات الأجنحة، صغيرة القدّ نحيلةٌ تعيش في المناقع وعلى ضفاف الماء.
- بجانبه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
- بلؤلؤه: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
- بمال: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …