كيف كان

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة رومانسية

«كيف كان» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تساءلت في حنان — عن حبنا ، كيف كان ؟

حرائقاً في ثوان — صرنا ضياءً .. وصرنا

فالناس لو أبصرنا — قالوا : دخان الدخان ..

وأين هذا المكان ؟ — هل كان جذعاً عتيقاً

أم كان منزل راعٍ — مسربلاً بالأغان ؟

فأصبحت مهرجان — فحيث رفت خطانا

وحيث سال شذانا — وتفتحت وردتان

كنا له شمعدان — نهديه حتى كأنا

فحيث رفت خطانا — تفتقت نجمتان

وحيث سال شذانا — وتفتحت وردتان

ويعرف الليل أنا — كنا له شمعدان

نهديه حتى كأنا — للليل غمازتان ..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خطانا: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • رفت: رفت: رَفَتَ الشيءَ يَرْفُتُه ويَرْفِتُه رَفْتاً، ورِفْتةً قَبِيحَةً، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: وَهُوَ رُفاتٌ: كَسَرَه ودَقَّه؛ وَيُقَالُ: رَفَتُّ الشيءَ وحَطَمْتُه وكَسَرتُه. والرُّفاتُ: الحُطام مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تكَسَّر. ور …
  • شذانا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • شمعدان: الشَّمْعَدانٌ : منارةٌ تزيَّنُ ويركزُ عليها الشْمعُ حين الاستضاءة به (معـ).

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني