قصيدة واقعية
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«قصيدة واقعية» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
.. لو كنت امرأة مثل سواك — .. لما أكملت معي شهرا
.. لو أطلب ملكا في نهديك — ملكتها .. شبرا.. شبرا
.. أو أطلب نصرا من شفتيك — .. لكنت تركتهما قشرا
، لو كانت تعنيني الأرقام — .. لكنت بأوراقي صفرا
.. لو كنت مجرد عابره — .. تأتي .. وامرأة تتعرى
.. لغدوت الآن .. مع الذكري — .. لحصلت عليه .. من امرأة أخرى
.. من أية واحدة أخرى — .. لكنك .. معجزة كبرى
معجزة .. اكبر من كبرى — تمطرني .. تمطرني .. شعرا
.. وأنا يا سيدتي رجل — .. لا يقدر أن ينسى الشعرا
.. يا امرأة — .. تساوي عيناها عصرا
.. لو عندي امرأة .. مثلك أنت — .. لكنت هرقلا
.. أو كسرى — .. لكنت هرقلا
.. أو كسرى
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صفرا: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
- عابره: العَابِرُ : فا. -: الناظر في الشيء؛ عابرُ الكِتاب، أي من نظر فيه وتدبره من غير أن يرفع صوته في قراءته / عابر الأحلام أي مفسّرها. -: من جرت دمعته؛ حاولْ تجفيف دمعة العابر. -: الماضي أو الذاهب.- للسبيل: المارُّ فيه؛ عابرُ …