في مدينتنا

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عتاب

«في مدينتنا» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اليوميات — (17)

لماذا .. في مدينتنا؟ — نعيش الحب تهريباً .. وتزويراً ؟

ونسرق من شقوق الباب موعدنا .. — ونستعطي الرسائل ..

والمشاويرا .. — لماذا في مدينتنا؟

يصيدون العواطف والعصافيرا ... — لماذا نحن قصدير ؟

وما يبقى من الانسان .. — حين يصير قصديرا ؟

لماذا نحن مزدوجون — إحساساً .. وتفكيرا ؟

لماذا نحن أرضيون .. — تحتيون ..

نخشى الشمس والنورا ؟ — لماذا أهل بلدتنا ؟.

يمزقهم تناقضهم .. — ففي ساعات يقظتهم

يسبون الضفائر والتنانيرا .. — وحين الليل يطويهم

يضمون التصاويرا ...

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اليوميات: اليَوْميّات : مذكّرات يدوِّنها المرءُ يوماً بعد يوم، واحدتها يوْميّة.-: فصيلة بنات اليوم وهيَ حشرات من رتبة أشباه عصبيات الأجنحة، صغيرة القدّ نحيلةٌ تعيش في المناقع وعلى ضفاف الماء.
  • قصدير: القَصْدِيرُ : عنصر فِلِزِّيّ فضيّ اللّون، له قابلية عالية للبسط يمكن معها جعله أوراقاً رقيقة جداً تستعمل في تغليف الموادّ الغذائية، كما يستعمل القصدير في طلاء الأواني النحاسية أو الحديدية لحفظها.

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني