عودة أيلول
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«عودة أيلول» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا زيت .. لا قشه — لا فحمةٌ في الدار
جهز وجاق النار — في حلمتي رعشه..
أيلول للضم — فمد لي زندك
هل أخبروا أمي؟ — أني هنا عندك ..
*** — ما أطيب الوحده
والساعد المفتوح — ***
تفرق الصبيان — في ساحة البلده
وصوح الوزان — ***
معطر الضحكه — لاشت الأقمار
في موطن (الدبكه) — ***
من عتمة الرف — في كرمنا الصيفي..
*** — يا طيب أيلولا
يلحن الأبواب — كانت مواويلا؟..
لآثر اللينا — من هذه الأخشاب
كانت كراسينا .. — ***
نرطب التله — في خاطر السله
*** — لا آه .. لا موال
يزركش القريه .. — يكحل الآجال
بمجد سوريه .. — إذا مضى الصيف
وأقفر البيدر — في بؤبؤٍ أخضر
كنا مع النسمات — نرطب التله
ونحشر النجمات — في خاطر السله
*** — لا آه .. لا موال
يزركش القريه .. — يكحل الآجال
بمجد سوريه .. — إذا مضى الصيف
وأقفر البيدر — فموطني يغفو
في بؤبؤٍ أخضر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البلده: البَلْدَةُ : رقعة واسعة من الأرض. -: مدينة أو قرية بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ج بِلاَدٌ وبُلْدَانٌ.
- الوحده: الوَحْدَةُ : مصـ. -: كون الشيء واحدًا؛ وحدةُ المصير / وحدةُ الزمان. -: الانفراد بالنفْس؛ إنه يحبُّ حياة العزلة والوَحْدة. - المربَّعةُ: في الرياضة والهندسة، مربَّعٌ طولُ أحد أضلاعه وحدةٌ من وحدات القياس الطُّولي كالذّراع …
- الوزان: الوِزَانُ : القُبالَةُ؛ هُوَ بِوِزانِكَ.
- جهز: جهز: جَهاز العَرُوس وَالْمَيِّتِ وجِهازهما: مَا يَحْتَاجَانِ إِليه، وَكَذَلِكَ جِهَازُ الْمُسَافِرِ، يُفْتَحُ وَيُكْسَرُ؛ وَقَدْ جَهَّزَه فَتَجَهَّز وجَهَّزْتُ العروسَ تَجْهِيزاً، وَكَذَلِكَ جَهَّزت الْجَيْشَ. وَفِي الْح …
- رعشه: الرَّعْشَةُ : الرِّعدة؛ كنت بجانبه حين أصابته الرَّعشة الأخيرة التي سبقت الموت.