شمع

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«شمع» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جسمك في تفتيحه الأروع — فانغرسي في الشمع يا إصبعي

في غابةٍ ، أريجها موجعٌ — ولوزها .. أكثر من موجع ..

كلي شموساً .. وامضغي أنجما .. — لا تقنعي ، من أنت إن تقنعي ..

ولقطي الغروب عن حلمةٍ — كسلى ، بغير الورد لم تزرع

جادت وجادت ، حين شجعتها — وحين حطت .. لم أجد أضلعي

منزلق الإبط .. هنا .. فاحصدي — حشائشاً طازجة المطلع ..

الزغب الطفل على أمه — بيادراً .. فيا يدي قطعي ..

والنهد ، مشكاك النجوم ، الذي — شال إلى الله ولم يرجع ..

عرفته أصغر من قبضتي — أصغر مما يدعي المدعي

حقاً من اللؤلؤ .. كم جئته — أعجنه بالجرح والأدمع ..

** — تنقلي ، قطعة صيفٍ ، على

وسائدٍ ممدودة الأذرع .. — أثرت لوحاتي على نفسها

وفر من تاريخه .. مخدعي — والتفت الليل بأعصابه

إلى إزارٍ .. بعد لم ينزع.. — أين يدي .. لا خبرٌ عن يدي

قبل سقوط الثلج كانت معي ..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزغب: زغب: الزَّغَبُ: الشُّعَيْرات الصُّفْرُ عَلَى رِيشِ الْفَرْخِ؛ وَقِيلَ: هُوَ صِغارُ الشَّعَر والرِّيشِ ولَيِّنه؛ وَقِيلَ: هُوَ دُقاق الرِّيشِ الَّذِي لَا يَطُولُ وَلَا يَجُودُ. والزَّغَبُ: مَا يَعْلُو رِيشَ الْفَرْخِ؛ وَق …
  • الشمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س …
  • المطلع: المُطَّلِعُ : فا.-: النَّاظر قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُون فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ.- على الأمر: العالِمُ به أو المُشْرف عليه؛ إنَّ مدير المصنع مطَّلِعٌ على كلِّ ما يجري في مصنعه.
  • تفتيحه: [ف ت ح]. (مصدر فَتَّحَ). "تَفْتِيحُ الأَبْوَابِ" : فَتْحُهَا عَلَى مِصْرَاعَيْهَا.
  • تقنعي: تَقَنَّعَ يَتَقَنَّعُ تَقَنُّعاً :- الشخصُ: تكلّف القَناعة، أىِ الرِّضى بما أُعطي؛ تقنّع بما حصل عليه من أجر.-: لبس القناع ، وهو ما يستر به الوجه؛ تقنّع في حفلة تنكُّرية.
  • جسمك: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني