رافعة النهد
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة رومانسية
«رافعة النهد» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تزلق فوق ربوتي لذةٍ — ناعمةٌ .. دارت على ناعم
واهمةٌ مثل غدي الواهم — تنشق من مزرعتي زنبقٍ
تؤويهما .. تحميهما من أذىً — من الهوى .. من الشتا الهاجم
كي يهنأ .. في المخبأ الحالم — وتطعم الإثنين .. من قلبها
تداعب الواحد .. إما صحا — وتسدل الستر على النائم
رافعة النهد .. أحيطي به — كوني له أحنى من الخاتم
فخففي من قيدك الظالم .. — هذا الذي بالغت في ضمه
*** — رافعة النهد .. أحيطي به
كوني له أحنى من الخاتم — قد يجرح الدنتيل إحساسه
فخففي من قيدك الظالم .. — هذا الذي بالغت في ضمه
أثمن ما أخرج للعالم ..
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحالم: الحَالِمُ : فا.-: الذي يغلب عليه الخيال؛ هو دائماً في حالٍ حالمة.-: مَن بلغ الرُّشْدَ أو الحُلم.
- الخاتم: الخَاتَمُ : كلُّ ما يُختمُ به؛ (رسول اللهُ اتَّخذ خاتماً... ونقشَ فيه محمَّدٌ رسول الله). -: حلي في الإصبع؛ فإذا تتوّج كنت درَّة تاجه ** وإذا تختّم كنت فصَّ الخاتِمِ. البكارَةُ؛ زُفَّتْ إليه بخاتمِها وبخاتَم ربِّها أي لم …
- الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
- الظالم: الظَّالِمُ : فا. -: مرتكبُ الظُّلم إنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمينَ نَارًا. -: الجائر، غير العادل؛ إنّه حاكمٌ ظالمٌ.
- النائم: النَّائِمُ [ نوم]: فا.-: الرّاقدُ المضطجعُ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ج نائِمُونَ ونِيامٌ ونُوَّامٌ/ لَيْلٌ نائِمٌ، أي يُنامُ فيه.
- النهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …
- الهاجم: هَاجَمَ يُهَاجِمُ مُهَاجَمَةً .- ـه: هجم عليهِ؛ هاجم الكلب الزَّائرين.- ـه: انتقده بعنفٍ؛ هاجمت الصُّحفُ التُّجَّار المحتكرين.
- الواهم: الأَلْواءُ :[ بصيغة الجمع] مفـ لَوًى، أحناء الوادي.-: نواحي البلاد؛ جال في ألواء البلاد.