دورنا القمر

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«دورنا القمر» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جعت .. وجاع المنحدر — ولا أزال أنتظر ..

أنا هنا وحدي .. على — شرقٍ رمادي الستر

مستلقياً على الذرى — تلهث في رأسي الفكر

وأرقب النوافذ الزرق — على شوقٍ كفر ..

أقول : ما أعاقها — فستانها .. أم الزهر ؟

أم وردةٌ تعلقت — بذيل ثوبها العطر؟

أم الفراشات .. ترامت — تحت رجليها .. زمر ؟

وأقبلت .. مسحوبةً — يخضر تحتها الحجر ..

ملتفةً بشالها — لا يرتوي منها النظر

أصبى من الضوء .. — وأصفى من دميعات المطر

تخفي نهيداً .. نصفه — دار .. ونصفٌ لم يدر

قالت : صباح الورد .. — هذا أنت ، صاحب الصغر؟

ألا تزال مثلما — كنت .. غلاماً ذا خطر ؟

تجعلني .. على الثرى — لعباً .. وتقطيع شعر ..

فإن نهضنا .. كان في — وجوهنا ألف أثر

زمان طرزنا الربى — لثماً .. وألعاباً أخر

مخوضين في الندى — مغلغلين في الشجر

أي صبيٍ كنت .. يا — أحب طفلٍ في العمر ؟

*** — قلت لها : الله ..

ما أكرمها تلك الذكر — أيام كنا .. كالعصافير

غناءً .. وسمر — نسابق الفراشة البيضاء

ثم ننتصر — وندفع القوارب الزرقاء ..

في عرض النهر .. — وأخطف القبلة من

ثغرٍ .. بريءٍ .. مختصر .. — ونكسر النجوم .. ذراتٍ

ونحصي ما انكسر .. — فيستحيل حولنا

الغروب .. شلال صور — حكايةٌ نحن .. فعند

كل وردةٍ خبر !.. — ***

إن مرةً .. سئلت قولي : — نحن دورنا القمر ..

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزرق: زرق: التَّهْذِيبِ: الزُّرْقةُ فِي الْعَيْنِ، تَقُولُ: زَرِقَتْ عَيْنُهُ، بِالْكَسْرِ، تَزْرَقُ زَرَقاً. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّرْقة الْبَيَاضُ حَيْثُمَا كَانَ، والزُّرْقة: خُضْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن ي …
  • المنحدر: المُنْحَدَرُ : مَوْضِعُ الانْحِدَار، أي الهبوط من أعلى إلى أسفل؛ كَان لا يُحِبُّ المُنْحَدَرات ج مُنحدرات.
  • بذيل: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني