خذ من لواحظها الحذار

الشاعر: حفني ناصف · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«خذ من لواحظها الحذار» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خذ من لواحظها الحذارْ — لا يخدعنّك الإنكسارْ

فلها على سلْبِ الحشا — مع ضعفها أيّ اقتدارْ

غزَتْ القلوبُ بعسكرٍ — دعجٍ وسحر وأحورارْ

وسَطت عليّ بمرهفا — تِ لا يفلّ لها غبارْ

يا قلب ويحك فالصبا — بة لا يقال لها عثار

عانِ انتهاراً للخلا — ص فما الهوى إلاّ انتهارْ

يا قلبُ لا يغررْكَ مِن — ثغرِ الغزالةِ الافترارْ

هُن الضباء وطبعها — أبداً ملازّمة النفارْ

مالي أعنّف في الهوى — قلباً عليهِ العشقُ جار

هيهاتُ ما حركاته — إلاّ اضطرابٌ واضطرارْ

من أين يملك رشدَه — قلب بهِ الوجد استِعار

وله بكسر جفونِ مَنْ — يهوى هوِىّ وانكسارْ

ولهُ بها ولهٌ وإن — تكُ أثخنتْه بالشفارْ

فاخلع عذاركَ وأنسَ بال — عذاراءِ أربابَ العذارْ

ودع العواذلُ يرجفو — ن فليس مقْولهم بضارْ

واحفل بجارتكَ التي — لم ترعَ يا قلبي الجوارْ

واذكر لياليَ وصلها ال — غرا وإن كانت قصارْ

وكذا يبادر بالمسي — رِ بسرعةٍ زمنُ المسارّْ

وتأمل الأغصان حي — ن تميل يلحقها انبهارْ

وانظر توهُّج وجهها ال — زاهي النضير فما النُّضارْ

نبراس غرتها يض — ىءُ دمي ولم تمسسه نارْ

نطقَ الوشاحُ بحسن صو — رتها وإن سكتَ السوارْ

إن صح أن الصدغ عن — قودِ ففي الثغر العقارْ

أبداً تجيبُ بالأزوا — رِ إذا أسائلُها ازديارْ

يا وجد مَن أغراكَ بي — حتى تخِذت القلبَ دارْ

يا قلب مالك خافقاً — لمَ لا تَقرّ على قرار

قد حرتُ لمّا أن رأي — تُ العقدَ فوقَ الجيدِ حارْ

يا قرطُ لا تخفق فقل — بي في هواءِ العشقِ طارْ

يا عشق كم لك في الحشا — شتَّى اشتعال واستعارْ

ينقضّ من طرفي لفر — طٍ تلهب النار الشرارْ

يا طرف ما للدمع من — بَعد انتظامٍ في انتثارِ

من أين جاء لك السخا — ءُ ومَن عليكَ بذا أشار

أرأيتَ ذاك البدر حي — ن تفيض أنجمهُ الغزار

إن كنت تطلب شأوَه — هو لا يرام له غبارْ

بدر ولكن نوره — كالشمس في وسط النهار

فهو الذي يهدي إلى ال — سارى الهدَى أيّان سارْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الافترار: [ف ت ر]. (مصدر اِفْتَرَّ). "الاِفْتِرَارُ عَنِ الأسْنَانِ" : الإِبَانَةُ عَنْهَا بِتَبَسُّمٍ حَسَنٍ.
  • الحذار: حَذَارِ : اسم فعل أمر بِمعنى احْذَرْ.
  • الضباء: ضبأ: ضَبَأَ بالأَرض يَضْبَأُ ضَبْأً وضُبُوءاً وضَبَأَ فِي الأَرض، وَهُوَ ضَبِيءٌ: لَطِئَ واخْتَبأَ، وَالْمَوْضِعُ: مَضْبَأٌ. وَكَذَلِكَ الذِّئْبُ إِذَا لَزِقَ بالأَرض أَو بشجرة أَو استَتَر بالخَمَر لِيَخْتِلَ الصَيْد. وَ …
  • النفار: النِّفارُ : الحِرانُ وعدم الرِّضَى من الشيء.
  • بعسكر: عسكر: العَسْكَرةُ: الشِّدَّةُ وَالْجَدْبُ؛ قَالَ طَرَفَةُ: ظلَّ فِي عَسْكَرةٍ مِنْ حُبِّها، ... ونأَتْ شَحْطَ مَزارِ المُدَّكِرْ أَي ظَلَّ فِي شِدَّةٍ مِنْ حُبّها، وَالضَّمِيرُ فِي نأَت يَعُودُ عَلَى مَحْبُوبَتِهِ، وَقَو …

قصائد ذات صلة

  • لقد تبدى كغصن البان في الميل
  • من لي إذا ما استقل الركب أو سارا
  • مولاي كامل قد جاد الزمان له
  • حتام قلبي للوصال يميل
  • الشوق إلى نظم الأزجال
  • مني لسيد الزجاله
  • إزي حال صدقي وحال بور سعيد
  • يا سيد أحمد يا قوصي