الضفائر السود

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة رومانسية

«الضفائر السود» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

"رآها تتسرح مرة وتنثر — الليل على كتفيها ..."

يا شعرها .. على يدي — شلال ضوءٍ أسود ..

ألمه .. ألمه — سنابلاً لم تحصد ..

لا تربطيه .. واجعلي — على المساء مقعدي ..

من عمرنا .. على مخدات — الشذا ، لم نرقد ..

*** — وحررته .. من شريطٍ

أصفر .. مغرد — واستغرقت أصابعي

في ملعبٍ .. حرٍ .. ندي — وفر .. نهر عتمةٍ

على الرخام الأجعد .. — تقلني .. أرجوحةٌ سوداء

حيرى المقصد .. — توزع الليل .. على

صباح جيدٍ أجيد — هناك . طاشت خصلةٌ

كثيرة التمرد .. — تسر لي .. أشواق صدرٍ

أهوج التنهد .. — ونبضة النهد الصغير

الصاعد .. المغرد — تستقطر النبيذ من

لون فمٍ لم يعقد .. — وترضع الضياء .. من

نهدٍ .. صبي المولد — ***

قد نلتقي في نجمةٍ — زرقاء .. لا تستبعدي

تصوري .. ماذا يكون العمر — لو لم توجدي !

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • شريط: الشَّرِيطُ: الحبلُ المفتولُ؛ شَكَّت المرأةُ ثمارَ التّين في شريط دقيق. -: فتيلةُ السِّراج. -: سيرٌ من نسيج ونحوه ممدودٌ ضيِّقُ العرض! سجّلتُ الأغنية على شريط. -: حقيبة صغيرةٌ تضعُ المرأة فيها طيبَها/ شريطُ القياس، هو شري …
  • شلال: الشَّلاَّل : سُقوطٌ فجائيٌّ في مَجرى النَّهر العالي / شلاّلُ العين، هو مرض يصيبها فتضعف قدرتها على الإبصار.
  • عمرنا: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ …
  • كتفيها: كتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِب، أُنثى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لَكُمْ كِتَابًا، قَالَ: الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيض …

قصائد ذات صلة

  • يوميات مريض ممنوع من الكتابة
  • يوميات قرصَان
  • يوميات إمرأة
  • يوميات رجل مهزوم
  • يد
  • يدي
  • يا زوجة الخليفة
  • يجوز أن تكوني