الضفائر السود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"رآها تتسرح مرة وتنثرالليل على كتفيها ..."
يا شعرها .. على يديشلال ضوءٍ أسود ..
ألمه .. ألمهسنابلاً لم تحصد ..
لا تربطيه .. واجعليعلى المساء مقعدي ..
من عمرنا .. على مخداتالشذا ، لم نرقد ..
***وحررته .. من شريطٍ
أصفر .. مغردواستغرقت أصابعي
في ملعبٍ .. حرٍ .. نديوفر .. نهر عتمةٍ
على الرخام الأجعد ..تقلني .. أرجوحةٌ سوداء
حيرى المقصد ..توزع الليل .. على
صباح جيدٍ أجيدهناك . طاشت خصلةٌ
كثيرة التمرد ..تسر لي .. أشواق صدرٍ
أهوج التنهد ..ونبضة النهد الصغير
الصاعد .. المغردتستقطر النبيذ من
لون فمٍ لم يعقد ..وترضع الضياء .. من
نهدٍ .. صبي المولد***
قد نلتقي في نجمةٍزرقاء .. لا تستبعدي
تصوري .. ماذا يكون العمرلو لم توجدي !
عن القصيدة
«الضفائر السود» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.