الصفحة الأولى
الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«الصفحة الأولى» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
1 — كغابةٍ مشتعله
تشعلين الحبر... — تشعلين يدي..
إصبعاً... — إصبعاً...
حتى أصير شمعداناً — في كنيسةٍ بيزنطيًه..
2 — وتدخلين فيها..
شريان الليل، — وتدخل فيه...
تطعنين الورق الأبيض في خاصرته — ينزف الورق حماماً أبيض..
قطناً أبيض.. — حزناً أبيض..
وموسيقى بيضاء.. — وتنسجين في آخر الليل من لحمي..
كخنجرٍ متوحش... — لا أريد أن يغادرني..
3 — تأتين من لا جهه....
أعني، من كل الجهات تأتين — أزهارٌ طازجه
وفي حقيبتك، — نهدان موضوعان في كيسٍ من البلاستيك
وأنوثةٌ مؤجله... — 4
تطلبين مني، توصيةً للبحر — حتى يجعلك سمكه...
وتوصيةً للعصافير — حتى تعلمك الحريه...
حتى يعترف، بأنك امرأه.. — حتى يؤجل موعد ذبحك....
5 — أفتح لك اللغة على مصراعيها
أفتح لك توركواز البحر — وفضاءات القصائد المستحيله
أعطيك نصف سريري... — ونصف بطانيتي..
وأشاركك خبز المنفى — 5
أفتح لك اللغة على مصراعيها — أفتح لك توركواز البحر
وفضاءات القصائد المستحيله — أعطيك نصف سريري...
ونصف بطانيتي.. — وأشاركك خبز المنفى
ونبيذ الحريه...
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بيزنطيه: البِيزَنْطِيُّ : المنسوب إلى بيزنطة؛ الفن البيَزنطي، الفن الذي ازدهر في الدولة البيزنطية/ الجَدَلُ البيزنطي، هو الجَدَلُ العقيم الذي لا طائل تحته/ يعمل المجدّون فينجحون ويتلهى المقصّرون بالجدل البيزنطي فيخفقون (معـ).
- شريان: الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها): الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.